أعلن البيت الأبيض، اليوم (السبت)، أن الرئيس الأميركي جو بايدن، سيدعو نظيره الصيني شي جينبينغ، إلى كبح جماح «أسوأ نزعة» لدى كوريا الشمالية، ويُبلغه بأن حشد بيونغ يانغ أسلحة سيؤدي إلى «تعزيز» الوجود العسكري الأميركي في آسيا.
وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان لصحافيين، إن بايدن سيُبلغ شي خلال اجتماع الاثنين على هامش قمة مجموعة العشرين، بأن الصين «لديها مصلحة في تأدية دور بنّاء في كبح أسوأ ميول كوريا الشمالية». كما سيُخبر بايدن شي بأنه إذا استمر تعزيز كوريا الشمالية للصواريخ «فإن ذلك سيعني ببساطة مزيداً من الحضور العسكري والأمني الأميركي المعزز في المنطقة».