استشهد طفلان فلسطينيان برصاص الاحتلال الإسرائيلي ظهراً بـ الضفة الغربية المحتلة.
أكدت وزارة الصحة الفلسطينية ووكالة وفا للأنباء استشهاد الطفل أيمن ناصر الهيموني (12 عاماً) في الخليل، فيما أصيبت الطفلة ريماس العموري (13 عاماً) برصاص الاحتلال في محافظة جنين.
أطلقت قوات الاحتلال النار على أيمن ناصر الهيموني أثناء زيارته لأقاربه جنوب الخليل، ما أدى إلى استشهاده على الفور.
بينما أصيبت ريماس العموري برصاصة في البطن، ونقلت إلى مستشفى جنين الحكومي، حيث أعلنت عن استشهادها بعد وقت قصير.
قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال الفلسطينيين، إن الطفلة أصيبت برصاص الاحتلال أثناء وقوفها في ساحة منزل عائلتها في منطقة جنين، عصر الجمعة.
قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال إن جنديًا إسرائيليًا في سيارة مدرعة، متمركزة على بعد حوالي 50 مترًا (164 قدمًا) من العموري، أطلق ما لا يقل عن خمس رصاصات في الفناء حيث كانت تقف، فأصابها في ظهرها.
وقال عايد أبو قطيش من الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال: “تم استهداف أيمن وريماس فجأة ودون سابق إنذار في الظهر بقوة مميتة من قبل جنود إسرائيليين متمركزين بشكل آمن داخل مركبات مدرعة تحوم الضفة الغربية المحتلة باستمرار”.
وأضاف: “ليس لدى القوات الإسرائيلية سوى احتقار حياة الأطفال الفلسطينيين والإفلات من العقاب المنهجي”.
نوايا ابادة جماعية في الضفة الغربية المحتلة
تأتي عمليات القتل في الوقت الذي ينفذ فيه الجيش الإسرائيلي غارات واسعة النطاق في جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة منذ عدة أسابيع الآن، بما في ذلك في نابلس وطولكرم وجنين ونابلس بين عشية وضحاها.
كما نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الليل، مداهمات في حي كفر عقب بالقدس المحتلة، وفي أنحاء متفرقة من مدينة نابلس، ومخيم الأمعري شمال مدينة البيرة، وأريحا وبيت لحم ومخيم دير عمار غرب رام الله، بحسب مصادر محلية، بما في ذلك وكالة وفا.
اعتقلت قوات الاحتلال شابا فلسطينيا من بلدة زواتا غرب مدينة نابلس. وفي جنين، حيث تستمر المداهمات الإسرائيلية القاتلة منذ أكثر من شهر، سحب جيش الاحتلال رجلا من سيارته واعتقله.
كما داهمت قوات الاحتلال منزل فلسطيني كان من المقرر الإفراج عنه ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يوم السبت في بيرزيت شمال رام الله.
كما داهمت منازل فلسطينيين معتقلين في مخيم الجلزون للاجئين واعتقلت نجل أحد المعتقلين.
قال محافظ طولكرم عبد الله كميل إن الخطط الإسرائيلية لتكثيف العمليات العسكرية في طولكرم ومخيمات اللاجئين المحيطة بها في الضفة الغربية المحتلة هي دليل على “نية إبادة جماعية”.
من جانبها أدانت منظمة التعاون الإسلامي يوم السبت العمليات الإسرائيلية في طولكرم، وكذلك مقتل كل من الهيموني والعموري.
وقالت المنظمة في بيان لها، “أكدت منظمة التعاون الإسلامي أن هذه الهجمات الإسرائيلية تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”، وحثت على التحرك الدولي.
قتلت القوات الإسرائيلية أكثر من 50 فلسطينيًا منذ بدء هجومها في الجزء الشمالي من الضفة الغربية المحتلة في 21 يناير، مباشرة بعد الاتفاق على وقف إطلاق النار في غزة.
وفقًا لتقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية (أوتشا)، فقد ألحقت أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية للمياه والصرف الصحي للمجتمعات الفلسطينية.
ومع ذلك، منذ انتهاء فترة إعداد التقارير للأمم المتحدة يوم الاثنين، قُتل العديد من الفلسطينيين، بما في ذلك الطفلان ليلة الجمعة.
كما أحصى مكتب تنسيق الشئون الإنسانية 34 حادثة عنف من جانب المستوطنين الإسرائيليين تجاه الفلسطينيين في أحدث تقرير له.
المصدر: رأي الخليج + الجزيرة