العالمالاخبار العاجلة

فضيحة تستحوذ على البرلمان البريطاني بعد حصول نائبين على أموال لمهاجمة السعودية

كشفت سلسلة من التقارير الصحفية هذا الأسبوع تورط نواب بريطانيين في أنشطة ترويجية لجماعات الضغط مقابل أموال لمهاجمة السعودية في البرلمان البريطاني.

فضيحة تستحوذ على البرلمان البريطاني بعد حصول نائبين على أموال لمهاجمة السعودية

اعترفت الليبرالية الديمقراطية ليلى موران والمحافظ كريسبين بلانت باستخدام مكاتب مجلس العموم للاجتماعات غير البرلمانية المدفوعة حيث انهما ظهرا عبر رابط فيديو وهم يناقشون وضع السجناء السياسيين في المملكة العربية السعودية.

في حين نظمت الحدث شركة المحاماة Bindmans LLP في نوفمبرالماضي

وفقًا لسجل المصالح المالية للنواب ، حصلت موران على 3000 جنيه إسترليني من الشركة ، وتلقى بلانت 6000 جنيه إسترليني.

بينما و بموجب قواعد مجلس العموم ، يجب على النواب عدم استخدام المرافق البرلمانية في الأعمال غير البرلمانية.

و من ناحية أخرى قد اعتذرت موران ، النائب عن أكسفورد ويست وأبينجدون ، وقالت إنها “تأسف بشدة”.

ولم تكشف التحقيقات على الفور الجهات التي تقف وراء تمويل شركة المحاماة Bindmans أو المنظمات التي شاركت في دفع أموال لنواب بريطانيين.

اقرأ ايضاً
الجيش الاسرائيلي: ما زالت الفصائل الفلسطينية تملك نحو 10 آلاف صاروخ

علاوة على ذلك ، لم يكن من الواضح ما إذا كانت المسألة قاصرة على النائبين بلانت وموران أم أنها شملت أعضاء
آخرين في البرلمان.

من جانبه ، قال بلانت إنه لم يخطر بباله أنه ستكون هناك مشكلة في استخدام غرفة في البرلمان دون أي تكلفة على
دافعي الضرائب.

وأكد أنه سيقبل نتائج أي تحقيق يجريه مفوض المعايير البرلمانية في حال تقديم شكوى.

بينما يسمح القانون للنواب بأداء وظيفة ثانية خارج عملهم البرلماني ، يتساءل الكثيرون عن الأبعاد الأخلاقية لهذا
النوع من الممارسة ، خاصة عندما يستخدم النواب المكاتب الرسمية لإرسال رسائل سياسية تتعلق بالدول الأخرى.

المصدر: الشرق الاوسط + رأي الخليج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى