العالمسياسة

عبدالباري عطوان أن التهديدات الإسرائيليّة لن تُرهبني ولن تَكتُمَ صوتي ولن أركع

عبدالباري عطوان أُواجه هذه الأيّام حملة تحريض إعلاميّة وسياسيّة وشخصيّة من قِبل اللوبي الإسرائيلي في بريطانيا بسبب مُساندتي لرجال
المُقاومة الفِلسطينيّة الأبطال وعمليّتهم الأخيرة ضدّ دولة الاحتلال الإسرائيلي، سواءً عبر صحيفتنا “رأي اليوم” أو عبر قناتي على “اليوتيوب” ومقابلاتي في المحطّات الفضائيّة العربيّة والأجنبيّة.

في حين رأس حرب هذه الحملة اليوم صحيفة “الجويش كرونيكل” اليهوديّة الأضخم والأكثر قراءةً وتأثيرًا في بريطانيا والعالم الغربي، حيث وجّهت إليّ تهم
تشجيع “الإرهاب” ودعمه لأنّني “أشدت” بالشّاب رعد حازم منفّذ عمليّة تل أبيب الأخيرة التي أدّت إلى مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة عشرة
آخرين، ووصفه بالشهيد والبطل، واعتبار معظم الإسرائيليين ليسوا مدنيين لأنهم إمّا كوادر في الجيش والأمن الإسرائيلي، وإمّا جنود احتياط.

علاوة على ذلك اضاف عبدالباري عطوان ان الأقصى بخير.. والفَضْلُ لصواريخ المُقاومة.. وبطولات أهل الرباط في بيت المقدس وأكنافه.. والأُسبوعان الأخيران من شهر رمضان حافِلان بالمُفاجآت

صواريخ المُقاومة في قِطاع غزّة المُصوّبة باتّجاه عمُق الاستِيطان الإسرائيلي، وتدفّق أهل الرباط في القدس وأكناف
بيت المقدس، شيبةً وشبابًا، نساءً ورجالًا، في ظل إرادة صلبة للتصدّي للاحتِلال وحِماية مقدّساتهم وقِبلتهم الأُولى، كلّها
عوامل جسّدت ملحمةَ المُواجهة التي تجسّدت فصولها يوم الجمعة في باحات المسجد الأقصى.
الاحتِلال خَسِرَ هذه المعركة، مثلما خَسِرَ جميع معاركه الأخيرة، ولولا تدخّل الوُسطاء، وتنازلات الحُكومة الإسرائيليّة
المهينة، واستِجداءاتها للتهدئة، لجاءت النتائج مختلفةً تمامًا، لسببٍ بسيط لأنّ منسوب التسابق نحو الشّهادة، والتضحية،
كانَ وسيَظلّ في أعلى مستوياته في هذا الشّهر المبارك.

اقرأ ايضاً
العاهل الأردني: ستظل السعودية سنداً وعضداً لأمتيها العربية والإسلامية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى