اقتصادالعالم

حرب الروسية على أوكرانيا تهدد في أزمة الجوع العالمية

نشر موقع “فورين بوليسي” (Foreign Policy) تقريرا تحدث عن أزمة الجوع العالمية وشيكة بسبب استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا، وتحديد المسؤول عن تلك الأزمة، وأشار إلى تقرير صدر مؤخرا عن برنامج الأغذية العالمي يقول إنه إذا استمرت الحرب في أوكرانيا فإن نحو 47 مليون شخص في 81 دولة سينضمون إلى “الصفوف المتضخمة لأولئك الذين يعانون من الجوع الحاد

في حين وأوضح رئيس البنك الدولي أن (التضخم) “يؤثر على الغذاء من جميع الأنواع، الزيوت والحبوب، ثم يصل إلى المحاصيل الأخرى، مثل محصول الذرة، لأنها ترتفع عندما يرتفع سعر القمح”

علاوة على ذلك وفقا للتقرير فإنه وعند الاستماع إلى تشو دونغيو، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو)، لن تعرف أبدا أن روسيا كانت تقصف المزارع ومخازن الحبوب الأوكرانية، وتفرض حصارا بحريا على صادرات الحبوب الأوكرانية، وتسرع بشكل عام من حالة أزمة الجوع العالمية التي تهدد بوضع المزيد من عشرات الملايين من الأشخاص تحت طائلة أزمة جوع حادة.

وثمة حاجة إلى التركيز على زيادة الإمدادات في جميع أنحاء العالم من الأسمدة والأغذية، إلى جانب تقديم مساعدات للناس الأشد فقرا.

اقرأ ايضاً
رويترز: الأثرياء الروس يحاولون نقل أموالهم إلى الإمارات

وأشار مالباس إلى أن الغذاء في العالم يكفي الجميع، ولكن يجب وضع آلية لضمان وصوله إلى المحتاجين.

في حين أشار التقرير إلى أن الحرب في أوكرانيا قدمت اختبارا حاسما للقيادة الصينية في منظمة الفاو في أزمة لها تداعيات سياسية واقتصادية وإنسانية عالمية يمكن أن تساعد في تشكيل ميزان القوى في أوروبا وخارجها. وقد أثارت كل من الإدارات الجمهورية والديمقراطية في واشنطن مخاوف في الماضي من أن القادة الصينيين للمنظمات الدولية لن يكونوا قادرين على العمل كموظفين مدنيين محايدين، وبدلا من ذلك يعملون على خدمة مصالح بكين وحلفائها. وفي الأسابيع الأخيرة، تسعى إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى دق إسفين بين روسيا والصين، وتمارس ضغوطا على بكين لعدم اتخاذ خطوات لحماية موسكو من لسعة العقوبات. وقد امتد هذا الجهد إلى منظمة الأغذية والزراعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى