الاخبار العاجلةسياسة

اغتالها الاحتلال الإسرائيلي واعترض جثمانها.. الفلسطينيون يشيعون الصحفية والأسيرة المحررة غفران وراسنة

شيع الفلسطينيون جثمان صحفية فلسطينية قتلها جنود الاحتلال عند مدخل مخيم العروب شمالي الخليل بذريعة محاولتها طعن أحد الجنود، وسط إدانة أوساط فلسطينية رسمية للجريمة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية.

وكانت الأسيرة المحررة الصحفية غفران وراسنة قد أصيبت بجروح حرجة نتيجة استهدافها بالرصاص الحي في الجزء العلوي من الجسم.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني أن جيش الاحتلال أعاق طواقمه الذين حاولوا إنقاذ الشابة لنحو نصف ساعة قبل أن يتمكنوا من نقلها إلى أحد مستشفيات الخليل.

وكان بيان لقوات الاحتلال قد زعم أن الشابة تقدمت نحو عدد من جنوده عند مدخل المخيم وهي تحمل سكينا فأطلقوا عليها النار مباشرة.

واندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي عند مدخل مخيم العروب شمال الخليل عقب استشهاد غفران وراسنة.

وخرج شبان في المخيم للتعبير عن غضبهم واحتجاجهم على عملية قتل الشابة الفلسطينية، حيث أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز عليهم، فيما رد الشبان بإلقاء الحجارة وإشعال إطارات السيارات.

وقد أعاقت قوات الاحتلال الإسرائيلي دخول جثمان الشهيدة الصحفية إلى مسقط رأسها في مخيم العروب للاجئين شمالي الخليل بالضفة الغربية.

Funeral of Palestinian woman killed at Israeli checkpoint
مشهد من تشييع جثمان الأسيرة المحررة الصحفية غفران وراسنة بمخيم العروب شمالي الخليل (رويترز)

اعتراض

وأظهرت صور بثها ناشطون قيام قوات الاحتلال باعتراض سيارة الإسعاف التي كانت تقل جثمان الشهيدة، ما دفع بمشيعي الجنازة إلى حمل الجثمان على أكتافهم والدخول إلى المخيم.

اقرأ ايضاً
واشنطن بوست: شركة أميركية تسعى للاستحواذ على برنامج التجسس بيغاسوس و"مخاوف" لدى إدارة بايدن

وقد قمع جنود الاحتلال المشيعين بقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع في محاولة لمنعهم من المرور إلى المخيم.

ورغم هذه الإجراءات، تمكن المواطنون من إدخال الجنازة واستكمال مراسم تشييعها في المخيم.

وقالت مواقع إخبارية فلسطينية إن وراسنة حاصلة على شهادة جامعية في الإعلام من جامعة الخليل، وسبق أن عملت صحفية في وسائل إعلام محلية.

وتفيد معطيات وزارة الصحة الفلسطينية أن الجيش الإسرائيلي قتل منذ مطلع العام الجاري في الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة 59 فلسطينيا، بينهم 11 تقل أعمارهم عن 18 عاما، و5 نساء.

وأدانت أوساط رسمية وحزبية ونقابية “إعدام الشابة وراسنة”، محمّلة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية.

وقال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم على حسابه بموقع فيسبوك “مثلما أعدموا (الصحفية) شيرين (أبو عاقلة) بالأمس (11 مايو/أيار)، فإنهم يعدمون اليوم خريجة الصحافة والأسيرة المحررة الشابة غفران هارون وراسنة برصاصة في الصدر”.

ونقل عن رئيس الوزراء محمد اشتية إدانته “للجريمة المروّعة”، كما أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية “بأشد العبارات جريمة الإعدام الميداني البشعة”، واعتبرتها “امتدادا لمسلسل طويل ومتواصل لجرائم الإعدامات الميدانية”.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى