مجتمع

رئيس الإذاعة يفاجئ إذاعة “القاهرة الكبرى” بزيارة في عيد الإعلاميين

كتب-إسلام لطفي:

فاجأ الإذاعي محمد نوار رئيس قطاع الإذاعة العاملين في إذاعة القاهرة الكبرى بزيارة مقر الإذاعة في الشريفين وصحبه خلال الجولة التفقدية الإعلامي الدكتور عمرو الليثي رئيس اتحاد الإذاعات الإسلامية.

وكان في استقبالهما محمد عبد العزيز رئيس إذاعة القاهرة الكبرى والعاملين والإذاعيين المتواجدين.

وذكر نوار أنه اختار أن يكون احتفاله بعيد الإذاعة هذا العام في مبنى الشريفين تقديرا للجهد الذي بُذل في القاهرة الكبرى على مدار العام الماضي خاصة في موسمي شهر رمضان الماضيين.

وأضاف أن القاهرة الكبرى حققت طفرة مقدرة بين الإذاعات من خلال تطوير الآداء للعاملين فيها وجذب نجوم الإعلام من كبار الإذاعيين، علاوة على نجاح مديرها في استقطاب عدد من نجوم المجتمع لتقديم برامج على أثيرها مثال د.محمد الباز، الشاعر الكبير فاروق جويدة، الصحفي عبد الجواد أبو كب، إضافة إلى زيادة نسبة مساحة الإعلانات والبرامج الممولة، وأنه يقدر الجهد المبذول في تطوير الخريطة الإذاعية لراديو القاهرة الكبرى.

وهنأ نوار جمهور الإذاعة من خلال حوار أجراه معه عبدالعزيز على الهواء، وأشار لجهود التطوير المبذولة في قطاع الإذاعة معلنا أن الجهد سيتوجه خلال المرحلة القادمة لتطوير إذاعتي البرنامج العام، وصوت العرب لتكون بالفعل صوتا لكل الأمة العربية من المحيط للخليج و ذلك من خلال تطبيق عبر شبكات المحمول لزيادة الانتشار والتغلب على مشكلات البث.

اقرأ ايضاً
ارتفاع أعداد الجامعات السعودية إلى 22 جامعة في التصنيف العالمي

وذكر نوار أن الإذاعة المصرية ستمضي في أداء دورها بين التوعية والتثقيف والترفيه فضلا عن الدور السياسي الذي تُقدم من خلاله صورة حقيقية لما يتم من معجزات على أرض مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

ومن جانبه ذكر د.عمرو الليثي رئيس اتحاد الإذاعات الإسلامية أنه يعتبر اليوم ذكرى عزيزة جدا على المصريين وهو اليوم الذي انطلقت فيه عبارة ” هنا القاهرة ” قبل ٨٨ عاما. وهُنأ الليثي جمهور المستمعين والإذاعيين بعيد الإذاعة. وأعرب عن سعادته بتجربته الإذاعية التي أضافت لرحلة نجاحه التليفزيوني والتي بدأت منذ عام ١٩٨٨ بالعمل في أروقة ماسبيرو ثم في عدد من الفضائيات.

وأضاف أنه استجاب لرغبة نوار ورحب بدعوته للعمل في الإذاعة رغم عدم تقاضي أية أموال معتبرا أن هذا واجب وطني تجاه ماسبيرو والإذاعة المصرية.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى