الاخبار العاجلةسياسة

السلطة الفلسطينية تدين وحماس تحذر.. شهيد في يعبد وهدم منزل منفذ عملية “بني براك”

نابلس – أعلنت السلطات الفلسطينية اليوم الأربعاء استشهاد شاب وإصابة آخرين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامه لبلدة يعبد جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، كما شرع الاحتلال في هدم منزل عائلة الشهيد ضياء حمارشة منفذ العملية الفدائية في مدينة بني براك الإسرائيلية أواخر مارس/آذار الماضي.

وقال بيان مقتضب لوزارة الصحة الفلسطينية إن شابا يبلغ من العمر 24 عاما استشهد بعد إصابته بالرصاص الحي بمنطقة الصدر والفخذ ووصل بحالة حرجة للغاية الى مستشفى جنين الحكومي، حيث لم تجد محاولات إسعافه. كما أصيب شابان آخران على الأقل بالرصاص الحي، ووصفت إصابتهم بالخطيرة والحرجة أيضا.

وأوضحت الوزارة أن الإصابات كانت بالوجه والرقبة والبطن وأنها نقلت جميعها إلى مشافي مدينة جنين القريبة لتلقي العلاج، نافية أن يكون استشهاد أيا منهم حتى اللحظة.

وتعليقا على العملية، قالت الخارجية الفلسطينية “ندين بأشد العبارات جريمة إعدام قوات الاحتلال للشاب بلال كبها أثناء اقتحامها لبلدة يعبد”، مضيفة “نطالب المحكمة الجنائية الدولية بالخروج عن صمتها المريب والتحقيق فورا بجرائم الاحتلال”. وأكدت أن “جرائم القتل التي يرتكبها الاحتلال ترجمة لتعليمات المسؤولين الإسرائيليين”.

من جهتها، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن “دماء الشهداء ستشكل وقودا لثورة الشعب الفلسطيني التي لن تتوقف إلا بتحقيق أهدافه بالتحرير والعودة”.

محاصرة منزل الشهيد

وكانت عشرات الاليات العسكرية تتقدمها جرافة ضخمة توغلت في البلدة عند التاسعة من مساء اليوم وقامت بمحاصرة منزل عائلة الشهيد ضياء حمارشة منفذ العملية الفدائية في مدينة بني براك الإسرائيلية أواخر مارس/آذار الماضي.

اقرأ ايضاً
طالب حقوق الإنسان،السعودية بضرورة انقاذ حياة محمدالقحطاني المضرب عن الطعام

وقال الصحفي رائد أبو بكر من ببلدة يعبد إن قوات الاحتلال ما لبثت أن اقتحمت القرية حتى قامت بإغلاق مداخلها ومخارجها ومنعت تنقل المواطنين منها وإليها، وأغلقت الطرق الفرعية وهو ما زاد صعوبة نقل المصابين، ثم حاصرت منزل عائلة الشهيد حمارشة وأخرجت قاطنيه منه.

هدم بيت الشهيد

وأوضح أبو بكر للجزيرة نت أن جنود الاحتلال شرعوا بالهدم اليدوي لمنزل الشهيد حمارشة بعد إخلائه، كما أخلوا المنازل المحيطة من سكانها في إشارة إلى إكمال عملية الهدم بتفجير المنزل، كما أطلقت مكبرات الصوت في مساجد القرية نداءات استغاثة للدفاع عن منزل عائلة الشهيد حمارشة والتصدي لجيش الاحتلال.

وذكرت مصادر محلية من قرية يعبد أن جيش الاحتلال تعرض لإطلاق نار من مقاومين فلسطينيين عند اقتحامه للبلدة، وذكرت أن ذلك صعَّد من المواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال الذين أطلقوا الذخيرة الحية بشكل مباشرة تجاه المواطنين ما أدى لوقوع إصابات عديدة وخطيرة بنفس الوقت.

وبهدم منزل حمارشة تكون سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد هدمت أول منازل منفذي العمليات الفدائية التي كانت الشهيد ضياء حمارشة قد نفذ أولها أواخر مارس/ آذار المنصرم، فيما لا تزال تخطر دولة الاحتلال بهدم منازل منفذين آخرين لا سيما الشهيد رعد الحازم من مخيم جنين.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى