الاخبار العاجلةسياسة

بعد استشهاد الصحفية وراسنة.. الاحتلال يقتل شابا فلسطينيا والسلطة تطالب الجنائية الدولية بالتحقيق الفوري

قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن شابا فلسطينيا استشهد برصاص الاحتلال بعد وصوله إلى مستشفى جنين في حالة حرجة، بينما أصيب 6 آخرون إثر اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بجرافات بلدة يعبد جنوب غرب محافظة جنين.

ودانت وزارة الخارجية الفلسطينية جريمة إعدام قوات الاحتلال الإسرائيلي الشاب بلال كبها أثناء اقتحامها بلدة يعبد، واعتبرت أن جرائم القتل والإعدامات الميدانية ترجمة لتعليمات المستوى السياسي والمسؤولين الإسرائيليين.

كما طالبت الوزارة المحكمةَ الجنائية الدولية بتحمل مسؤولياتها والبدء الفوري بتحقيقاتها في جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.

من جانبها، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن جيش الاحتلال بكلّ آلته العسكرية وجرائمه ضد الشباب الثائر في مدينة جنين، لن يستطيع وقف ما وصفته بالمد الثوري المتصاعد.

وأكد الناطق باسم الحركة حازم قاسم أن دماء الشهداء ستشكل وقودا لثورة الشعب الفلسطيني التي لن تتوقف إلا بتحقيق أهدافه بالتحرير والعودة، وفق تعبيره.

من جهة أخرى، قال مراسل الجزيرة إن مواجهات دارت بين شبان بلدة يعبد وقوات الاحتلال التي تحاصر منزل عائلة الشهيد ضياء حمارشة منفذ هجوم حي بني براك في تل أبيب نهاية مارس/آذار الماضي، والذي أسفر عن مقتل 5 إسرائيليين.

اقرأ ايضاً
البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يدشن برنامج بناء قدرات وزارة المالية اليمنية

وكان قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال قد صدّق على هدم منزل الشهيد حمارشة في منتصف أبريل/نيسان الماضي.

كما هدمت قوات الاحتلال منزل أحد المواطنين في بلدة العيساوية بالقدس المحتلة للمرة السادسة على التوالي، بدعوى عدم حصوله على ترخيص.

وفي السياق ذاته، استشهدت الصحفية الفلسطينية غفران وراسنة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عند مدخل مخيم العروب للاجئين شمالي الخليل بالضفة الغربية، وهي في طريقها إلى عملها في إحدى المحطات الإعلامية.

وزعم جيش الاحتلال أن الشهيدة حاولت طعن أحد الجنود الإسرائيليين. وقمعت قوات الاحتلال موكب جنازة الشهيدة لدى وصوله إلى المخيم، مما أسفر عن اندلاع مواجهات في المكان.

وأظهرت صور بثها ناشطون قيام قوات الاحتلال باعتراض سيارة الإسعاف التي كانت تقل جثمان الشهيدة، مما دفع بمشيعي الجنازة إلى حمل الجثمان على أكتافهم والدخول إلى المخيم.

ودانت أوساط رسمية وحزبية ونقابية “إعدام الشابة وراسنة”، محمّلة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية.

وتفيد معطيات وزارة الصحة الفلسطينية بأن الجيش الإسرائيلي قتل منذ مطلع العام الجاري في الضفة الغربية -بما فيها القدس- وقطاع غزة 59 فلسطينيا، بينهم 11 تقل أعمارهم عن 18 عاما، و5 نساء.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى