الاخبار العاجلةسياسة

تشريعيات فرنسا.. نتائج متقاربة بالدورة الأولى للاقتراع بين تحالفي ماكرون واليسار

أظهرت تقديرات أولية لنتائج الدورة الأولى للانتخابات البرلمانية الفرنسية التي جرت اليوم الأحد، تحقيق تحالف حزب الرئيس إيمانويل ماكرون تقدما، ولكن دون نيل الأغلبية المطلقة من مقاعد البرلمان، في حين نال تيار أقصى اليمين بقيادة مارين لوبان المرتبة الثالثة.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن تقديرات مؤسسة “إيفوب فيدوسيال” تفيد بأن حزب ماكرون وحلفائه سيحصدون ما بين 275 و310 مقاعد، في حين توقع معهد “إيبسوس” أن يفوز بما بين 255 و295 مقعدا، علما أن الغالبية المطلقة في البرلمان الفرنسي هي 289 مقعدا من أصل 577.

وعلى صعيد عدد الأصوات، أظهرت التقديرات نتيجة متقاربة بين معسكر الرئيس ماكرون -الذي ينتمي لتيار الوسط- والذي أعيد انتخابه في أبريل/نيسان الماضي، وبين تحالف اليسار بقيادة السياسي المخضرم جان لوك ميلانشون.

نتائج متقاربة

وحسب استطلاع مؤسسة “إيفوب فيدوسيال” فقد حصل تحالف ماكرون على 25% من الأصوات، في حين نال التحالف اليساري على نسبة 25.7%، بينما حصل تيار أقصى اليمين بزعامة لوبان على 19.3%.

French President Macron votes in the first round of French parliamentary elections
الرئيس ماكرون رفقة عمدة إحدى المدن الفرنسية عقب إدلائه بصوته في الدورة الأولى للانتخابات البرلمانية (رويترز)

وبلغ إقبال الناخبين في البر الرئيسي لفرنسا (باستثناء أقاليم ما وراء البحار) 39.4% في الساعة الثالثة بتوقيت غرينتش، وهي أقل نسبة مشاركة منذ 20 عاما على الأقل في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية، وفقا لبيانات وزارة الداخلية.

وكانت النسبة في حدود 40.8% في الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية الأخيرة في فرنسا، وقد دعي للتصويت في انتخابات اليوم 48 مليون ناخب.

اقرأ ايضاً
اعتقال لجين داغستاني والحكم على لجين البوق بـ5 سنوات سجن في السعودية

نظام الدورتين

وفي ظل نظام الدورتين الذي يتم تطبيقه في 577 دائرة انتخابية بأنحاء البلاد، فإن التصويت في الجولة الأولى ليس مؤشرا جيدا على من سيفوز بالغالبية في نهاية المطاف في 19 يونيو/حزيران عندما تجرى الدورة الثانية.

وتتوقع مصادر مطلعة داخل الحكومة أداء ضعيفا في الجولة الأولى لتحالف ماكرون، وامتناع أعداد قياسية من الناخبين عن التصويت، في حين يأمل تحالف ميلانشون الاستفادة من الغضب الشعبي من ارتفاع تكاليف المعيشة، وحرمان تحالف ماكرون من نيل الأغلبية في البرلمان.

وباتت قدرة ماكرون على تمرير أجندته الإصلاحية مهددة في حال عدم نيله الأغلبية المطلقة في البرلمان، ومن أبرز ملامح هذه الأجندة إصلاح نظام معاشات التقاعد.

وفي المقابل، يدفع خصومه اليساريون باتجاه خفض سن التقاعد وإطلاق حملة إنفاق كبيرة. وقال مصدر حكومي لوكالة رويترز “نتوقع دورة أولى صعبة… لكننا نعتمد على الجولة الثانية لإظهار أن برنامج ميلانشون خيالي”.

ويتنافس نحو 14 وزيرا من حكومة ماكرون في الاقتراع التشريعي، وقد يفقدون وظائفهم في الحكومة إذا فشلوا في الفوز بمقاعد بالبرلمان، وأحد أكثر أعضاء مجلس الوزراء عرضة للخطر هو كليمون بون، وزير الدولة للشؤون الأوروبية، الذي يتنافس في دائرة شرق باريس، وهو حليف مقرب من الرئيس ماكرون.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى