الاخبار العاجلةالعالم

الغاء حجوزات الفنادق للحجاج الاجانب نتيجة التلاعب بـ”مطوف”

قال عدد كبير من الحجاج الاجانب، باستخدام بوابة المطوّف الحكومية، إن فنادق مكة الغت حجوزاتهم بسبب نفاذ عدد الغرف، وذلك بسبب إعطاء غرفهم لضيوف آخرون قبل أيام معدودة من بدء موسم الحج.

وقال أحد الحجاج البريطانيين، المقيمين في فندق فيرمونت بمكة، والذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن الحجاج تركوا في بهو الفندق بعد أن تم اعطاء غرفهم لاشخاص اخرين دون ان يتم تأمين مكان بديل لهم.

الغاء حجوزات الفنادق للحجاج
الغاء حجوزات الفنادق للحجاج (مطوف)

قال الحاج ايضاً: “لقد دفع الناس ثمن الغرف وقيل لهم إن لديهم غرفًا من قبل منصة مطوف الحكومية – لكن في ارض الواقع لم يتم اعطائهم اي غرف كما ولم يتم استراد اموالهم”.

أكد الشهود أن الحجاج قد تُركوا في بهو الفندق دون اي اعتناء من السلطات والجهات المسؤولة عن الحج.

“ذلك بينما حصل بعض الحجاج في فيرمونت على مفاتيح من الفندق، فقط ليكتشفوا أن غرفهم كانت مشغولة بالفعل من قبل اشخاص آخرين”.

حزمات مطوف تدخل الرجال الى غرف النساء

“كما ان إحدى النساء اللواتي دفعن ثمن الحزمة البلاتينية كانت في غاضبة جداً، فقد استمر الفندق في إعطاء مفتاح غرفتها لعدة أشخاص آخرين، حيث كانوا يدخلون عليها الغرفة دون طرق الباب لأنهم كانوا يعتقدون ان الغرفة فارغة.”

واضاف الحاج:”من الواضح أنه ليس هناك تنسيق حقيقي بين المطوف الذي كان قد خصص غرفًا للحجاج الذين دفعوا مقابل خدماتهم، والفنادق المكلفة بتسليم الضيوف بطاقات المفاتيح الخاصة بهم”.

اقرأ ايضاً
منصة تيك توك الصينية يزيح جوجل من على عرش الإنترنت

تعكس المشاكل التي يواجهها الحجاج في مكة قضايا مماثلة تحدث عنها زوار المدينة المنورة.

في الأسبوع الماضي، أخبرت إحدى الحاجات اللواتي حجزن باقة بلاتينية، أنها وُضعت في غرفة بها رجل غريب في فندق زمزم بولمان.

واضافت السيدة: “انه في الليلة السابقة كان هناك حوالي 30 شخصًا لا يزالون ينتظرون اسرة. لذلك فلقد عرضت على سيدة فرصة تخزين أمتعتها والاستحمام في غرفتي لأننا تحملنا جميعًا 24 ساعة من السفر”.

“بينما كانت أحدى السيدات تبكي باستمرار من هذا الحال لأنها حامل”.

“كان موظفو الفندق يطرقون الأبواب أيضًا لمعرفة عدد الأشخاص الموجودين في كل غرفة لأنهم كانوا قلقين بشأن أنظمة الحريق”.

اخطاء بوابة مطوف متعمدة

اخطاء بوابة مطوف متعمدة
اخطاء بوابة مطوف متعمدة

ان دلت هذه الاحداث على شيء فهي تدل على ان المملكة لم تعد قادرة على ادارة حتى اسهل الأمور في الحج، كما ان بوابة مطوف التي سلمت الحكومة السعودية امورها التقنية الى شركة هندية تابعة للدولة للرئيس الهندي قد اثبتت فشلها، وهذا اذا لم تكن الاخطاء التي حدثت في المنصة متعمدة من قبل الحكومة الهندية للانتقام من مقاطعة المسلمين لمنتجاتها.

ان الدولة السعودية لم تعد مهتمة بلقب “خادم الحرمين الشريفين” وتريد تغييرها الى “خادم الموسمين الترفيهيين”

المصدر: bbc + رأي الخليج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى