الاخبار العاجلةسياسة

الملف النووي.. إيران ترفض لغة القوة وإسرائيل تبقي على الخيار العسكري وتحذر حزب الله

شددت إيران على رفضها لغة القوة وطالبت الولايات المتحدة بإبداء حسن النية والعودة للالتزام بالاتفاق النووي، في حين قالت إسرائيل إنها تبقي على الخيار العسكري لمنع طهران من امتلاك قنبلة ذرية، ووجهت تحذيرا مباشرا لحزب الله اللبناني.

قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إن تحقيق نتيجة في محادثات إعادة تفعيل الاتفاق النووي مرهون بوجود إرادة حقيقية لدى الطرف الأميركي.

وأضاف رئيسي أن بلاده لن تتراجع عن مواقفها، ولا يمكن التعامل معها بلغة القوة، مؤكدا أنه إذا تعامل الأميركيون بحكمة وبصورة منطقية يمكن التوصل إلى نتيجة في محادثات إعادة تفعيل الاتفاق النووي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني اليوم الثلاثاء إن بلاده لم تنسحب من الاتفاق النووي، وما زالت باقية فيه، وإن الولايات المتحدة هي الطرف الذي ينبغي أن يثبت حسن نيته والتزامه بالاتفاق من جديد.

وأضاف -في تغريدة على تويتر- أن بلاده ما زالت ملتزمة بالسعي للوصول إلى اتفاق جيد ومستدام وقوي يضمن مصالحها.

وأكد أن التوصل لهذا الاتفاق مرهون بإرادة الإدارة الأميركية، حسب تعبيره.

وكان المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس قال أمس الاثنين إن واشنطن ما زالت مستعدة للعودة للاتفاق النووي مع إيران، مضيفا أن طهران لا تظهر أي مؤشر على استعدادها لذلك.

من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إن الخيار العسكري الذي أعدته إسرائيل قادر على المساس ببرنامح إيران النووي وتأخيره.

ولكنه أضاف أن التوصل إلى ما وصفه باتفاق جيد يمكن أيضا أن يؤدي الغرض نفسه.

اقرأ ايضاً
للمرة الأولى.. إسرائيل تكشف عن تعيين "قائماً بالأعمال" في البحرين

وفي مؤتمر نظمته القناة الإسرائيلية الـ13، قال غانتس “في نهاية الأمر بإمكاننا أن نضرب بقوة وأن نؤخر بشكل ملموس هذا الأمر.. وأيضا (نبرم) اتفاقا جيدا بإمكانه أن يقود إلى الإنجاز نفسه”.

مشكلة عالمية

واعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي أن إيران مشكلة عالمية وليست مشكلة خاصة بإسرائيل.

وجدد انتقاده للمساعي الدولية الهادفة إلى التوصل إلى ما أسماه الاتفاق السيئ مع طهران.

وتوقع غانتس أن يؤدي التوصل لاتفاق إلى تأجيل المشروع النووي لسنوات قادمة، ولكنه شدد على أن إسرائيل لن تكون سعيدة بمثل هذا الاتفاق لأنه سيكون مؤقتا وسيفتح للإيرانيين اقتصادهم ويمنحهم الشرعية.

وقال إنه لا يتوقع قرب التوصل لهذا الاتفاق ولكن لا يمكنه استبعاده.

وأشاد الوزير الإسرائيلي بتصريح الرئيس الأميركي جو بايدن خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل حول عدم استبعاد الخيار العسكري كملاذ أخير للتعامل مع إيران.

من جهة أخرى، وجّه غانتس تحذيرا إلى الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، الذي هدد بمهاجمة المنصات البحرية الإسرائيلية لاستخراج الغاز.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إن مستوى الردع الإسرائيلي مرتفع مقارنة بلبنان وحزب الله. وأضاف “أنه (نصر الله) يفهم جيدًا أن عليه أن يرتدع، لكن الأشياء يمكن أن تحدث؛ لقد رأينا إطلاق حزب الله طائرات من دون طيار، وإذا تحدانا فسوف نرفع هذا التحدي”.

وكان الأمين العام لحزب الله قد حذر من اندلاع حرب مع إسرائيل في حال بدء الأخيرة في استخراج الغاز في سبتمبر/أيلول المقبل قبل التوصل لاتفاق يقضي بحصول لبنان على حقه.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى