الاخبار العاجلةسياسة

انتخابات رئاسية في البرازيل.. دا سيلفا يدعو أنصاره للخروج إلى الشوارع وبولسونارو واثق من دعم الجيش له

دعا الرئيس البرازيلي السابق لولا دا سيلفا مؤيديه إلى الخروج إلى الشوارع لمساعدته في الفوز بالانتخابات التي ستجري في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وخاطب دا سيلفا أنصاره خلال كلمة ألقاها في مؤتمر الحزب الاشتراكي البرازيلي بقوله “علينا أن نخرج إلى الشوارع لنظهر أن الشعب البرازيلي يريد الديمقراطية حقا، لا يمكننا الاستسلام لهذا المتنمر”، في إشارة إلى الرئيس الحالي جايير بولسونارو المنتمي لليمين المتطرف.

وقال الزعيم اليساري ومؤسس حزب العمال إن الاقتصاد البرازيلي لن يتعافى مجددا على نحو كبير إلا إذا كان هناك توزيع للدخل في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.

وانتقد دا سيلفا منافسه لتعامله مع القوات المسلحة البرازيلية كما لو كانت أداة سياسية تابعة له، وقال إنه يثق بأن القوات المسلحة ستحترم الدستور وتقبل عودته إلى المنصب إذا فاز في الانتخابات البرازيلية الأكثر استقطابا منذ عقود.

وقال الزعيم النقابي السابق، الذي حكم البرازيل لولايتين من 2003 إلى 2010 خلال فترة من النمو السريع بفضل الطفرة الفائقة للسلع، “لم أواجه أي مشكلات مع أي قائد عسكري أو مع أي من القوات المسلحة”.

وأشار إلى أن مستشاري حزب العمال طالبوه بألا يخوض حملة علنية خوفا من العنف، لكنه قال إنه يعتزم حضور التجمعات العامة من الآن فصاعدا ودعا مؤيديه إلى تجنب الاستفزازات.

Bolsonaro Attends Opening of Global Agribusiness Forum 2022
بولسونارو يحاول إقناع الجيش بتأييد انتقاداته لنظام التصويت الإلكتروني في البرازيل (غيتي)

إقناع الجيش

في المقابل، قال بولسونارو -وهو قائد سابق في الجيش جرى انتخابه للكونغرس قبل 3 عقود- إن الجيش يقف إلى جانبه.

اقرأ ايضاً
بعد أسبوع من وفاتها بلندن جثمان الإماراتية آلاء الصديق يصل إلى الدوحة لدفنها

ويحاول بولسونارو إقناع الجيش بتأييد انتقاداته لنظام التصويت الإلكتروني في البرازيل، مما أثار مخاوف من أنه قد لا يتنازل إذا هُزم أو يحاول التشجيع على انقلاب.

ولا يزال دا سيلفا يتقدم بفارق كبير يبلغ 18 نقطة على بولسونارو في الانتخابات الرئاسية، كما كشف استطلاع للرأي نشرت نتائجه الخميس الماضي.

وأفاد الاستطلاع الذي أجراه “معهد داتافوليا” المرجعي بأن دا سيلفا (76 عاما) الذي يسعى إلى ولاية رئاسية ثالثة بعدما حكم البلاد من 2003 إلى 2010، حصل على 47% من نوايا التصويت للدورة الأولى، أي النسبة نفسها التي سجلت في الاستطلاع السابق قبل شهر.

وقبل شهرين من هذه الانتخابات، لم يحصل المرشحون الآخرون في المنافسة سوى على نسب ضئيلة جدا من التأييد، حسب الاستطلاع نفسه.

وقال المحلل السياسي أدريانو لورينو من المكتب الاستشاري “بروسبيكتيفا” إن هذا الوضع يدل على أن “ناخبي لولا وبولسونارو مقتنعون تماما” بتصويتهم.

وأضاف أن الإجراءات الاجتماعية التي أعلنتها الحكومة لصالح الإنفاق الاستثنائي الذي وافق عليه البرلمان يمكن أن تجعل من الممكن “تقليص الفجوة” بين لولا وبولسونارو، لكن “لن يكون لها على الأرجح التأثير الكافي” لقلب الاتجاه لصالح الرئيس الحالي.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى