الاخبار العاجلةسياسة

في هيوستن الأميركية.. لماذا تشتري الشرطة السلاح من المواطنين؟

من المألوف في مختلف الأقطار أن تعمد السلطة إلى مصادرة الأسلحة من الأفراد العاديين، لكن مدينة هيوستن بولاية تكساس الأميركية تشهد أسلوبا مغايرا حيث تسعى الشرطة للحصول على هذه الأسلحة من خلال شرائها من أصحابها.

وقد رحب ناشطون وسياسيون بحملة أطلقتها شرطة هيوستن لشراء الأسلحة من المواطنين الذين يخول لهم الدستور اقتناء البنادق والمسدسات، وحتى الأسلحة شبه الآلية.

ونشرت شرطة المدينة السبت مقاطع فيديو تظهر استجابة العشرات من المواطنين لفعالية هذه المبادرة حيث قاموا بتسليم أسلحتهم، وفي المقابل منحتهم الشرطة قسائم شراء تراوحت قيمتها بين 50 و200 دولار.

وتأتي هذه الحملة وسط ارتفاع الأصوات المنادية بتقييد حيازة الأفراد العاديين للسلاح مع اتساع نطاق حوادث إطلاق النار العشوائية والتي تخلف أعدادا كبيرة من القتلى والجرحى في مختلف الولايات.

وتسعى شرطة هيوستن من خلال هذه الحملة للحد من انتشار السلاح، مما يفضي في المحصلة إلى التقليل من حوادث إطلاق النار.

حوادث مفجعة

ووفقًا لموقع “Gun Violence Archive” (أرشيف عنف السلاح) فقد شهدت الولايات المتحدة 314 جريمة إطلاق نار جماعي، خلفت مئات الضحايا خلال عام 2022 فقط.

اقرأ ايضاً
تجسس السلطات السعودية على المواطنين تتسبب بضغوط لإلغاء صفقة ارامكو و غوغل

وشهدت ولاية تكساس نفسها حادثة مفجعة في مايو/أيار الماضي، عندما أطلق مسلح النار داخل إحدى المدارس الابتدائية مما أدى لمقتل 19 طفلًا، ومعلمين اثنين.

ونشر رودني إليس -وهو أحد المسؤولين في هيوستن- صورًا له بالمعرض، وعلق قائلا “يجب أن نخرج البنادق من شوارعنا” وأضاف “شكرًا لكل من حضروا لجعل معرض إعادة شراء الأسلحة ناجحًا بشكل لا يصدق”.

ومن جانبها، قالت عضو الكونغرس شيلا جاكسون “لقد تركت للتو معرض إعادة شراء الأسلحة في هيوستن بتكساس، إنها المرة الأولى منذ سنوات عديدة، وما شهدته أن مجتمعنا يريد المساعدة في خفض معدلات الجريمة ومآسي الانتحار والعنف باستخدام الأسلحة النارية، فضلا عن أمانيهم في حماية أسرهم وأطفالهم”.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى