الاخبار العاجلةسياسة

أزمة العراق.. هذه قائمة أبرز الشخصيات والكيانات المؤثّرة في المشهد السياسي

يشهد العراق منذ أيام اضطرابات واحتجاجات واعتصامات تؤثر فيها كيانات حزبية وشخصيات قوية تتنافس على السلطة، وتحريك الشارع للهيمنة على الحياة السياسية في البلاد.

وقد تصاعدت حدّة الصراع بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ومنافسيه في الإطار التنسيقي الشيعي، مع اقتحام أنصاره البرلمان وبدء اعتصام مفتوح ورفع مطالبه إلى تغيير جذري للنظام السياسي والدستور وقانون الانتخابات. وفي المقابل، رفض الإطار هذه المطالبات واعتبر أنها “تنذر بانقلاب مشبوه” وسط مخاوف من وقوع مواجهات بين أنصار الطرفين في الشارع.

وأدى الخلاف على من سيشكل الحكومة المقبلة إلى تفاقم الشقاق بين الجانبين، وتعميق الانسداد السياسي الذي تعيشه البلاد منذ قرابة 10 أشهر، فبعد حل التيار الصدري في المرتبة الأولى بانتخابات أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عاد وسحب جميع نوابه من البرلمان بعد أن أخفق في تشكيل حكومة أغلبية وطنية بالائتلاف مع تحالف السيادة السني والحزب الديمقراطي الكردستاني، وتستبعد الإطار التنسيقي الشيعي.

وفيما يلي عرض لأبرز هذه الكيانات والشخصيات:

الإطار التنسيقي

تحالف سياسي شيعي ويمتلك حاليا أكبر كتلة في البرلمان (130 نائبا) وهو يضم كل القوى الشيعية ما عدا التيار الصدري، ويتكون أساسا من كتلة “دولة القانون” بزعامة نوري المالكي، بالإضافة إلى تحالف “الفتح” وتحالف “قوى الدولة الوطنية”.
ومن أهم شخصياته:

1- نوري المالكي: يتولى قيادة “دولة القانون” وسبق أن شغل منصب رئيس الحكومة، وله خصومة شخصية لا تخفى مع زعيم التيار الصدري. ويرى كثيرون أن هذه الخصومة من أبرز محركات الوضع الراهن.

2- هادي العامري: رئيس تحالف “الفتح” وقائد منظمة “بدر” وأحد أبرز قيادات الحشد الشعبي التي ظهرت بالمشهد العراقي كرد فعل على سيطرة تنظيم الدولة على الموصل وأجزاء واسعة من العراق، وكان العامري من المشككين في نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

3- عمار الحكيم: سياسي وزعيم روحي شيعي، يرأس “تيار الحكمة” ويعد شخصية مركزية في الإطار التنسيقي.

4- حيدر العبادي: تولى رئاسة الحكومة بين سنتي 2014 و2016، وكان من أبرز قيادات حزب الدعوة الإسلامي قبل الانسحاب منه وتشكيل تحالف “النصر”.

5- قيس الخزعلي: كان أحد قادة كتائب جيش المهدي الذي أنشأه الصدر عند تأسيسه سنة 2003، ثم أسس جماعة مسلحة إلى جانب أخيه ليث الخزعلي أطلق عليها “عصائب أهل الحق” ثم تحولت إلى حركة سياسية وكتلة نيابية بمجلس النواب تحمل اسم كتلة “صادقون”.

اقرأ ايضاً
أول زيارة بعد المصالحة.. أمير قطر يستقبل طحنون بن زايد

6- محمد شياع السوداني: شكل ترشيحه لرئاسة الوزراء عن الإطار التنسيقي النقطة التي أفاضت كأس التطورات الأخيرة في البلاد.

وسبق أن شغل مناصب بالحكومات المتعاقبة منذ الغزو الأميركي للبلاد عام 2003، واستقال من حزب الدعوة سنة 2019.

التيار الصدري

على الجهة الأخرى من الأزمة الحالية يوجد التيار الصدري الذي يتحرك أنصاره على الأرض. يتولى قيادة هذا التيار مقتدى الصدر الذي ورث الزعامة الدينية عن والده المرجع الديني محمد صادق الصدر.

وفاز التيار بـ 73 مقعدا في البرلمان بالانتخابات التشريعية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكن نوابه قدموا استقالتهم بشكل جماعي في يونيو/حزيران الماضي. وبعد الاستقالة أصبح الإطار التنسيقي صاحب الكتلة الأكبر بالمجلس.

ورغم هذه الاستقالة، يبقى التيار الصدري من أكبر محركات المشهد الحالي، وبأمره يأتمر المتظاهرون الذين يعتصمون في مقر البرلمان للضغط على الإطار التنسيقي ومنعه من تشكيل الحكومة.

المكون السني

يتصدره تحالف السيادة الذي يتألف من كتلة “تقدم” بزعامة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي (37 مقعدا بالبرلمان) وكتلة “عزم” الذي يقودها خميس الخنجر، وحصل على 34 مقعدا.

الأكراد

يعد الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني الكتلة الأكبر بالبرلمان على مستوى الأحزاب الكردية، حيث يمتلك 31 مقعدا في المجلس.

أما الاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة بافل الطالباني فيمتلك 17 مقعدا في البرلمان.

مستقلون

رئيس الحكومة الحالي مصطفى الكاظمي -الذي كان رئيسا لجهاز المخابرات- تعرض لـ 3 محاولات اغتيال على إثر التوتر الذي شهدته البلاد بعد انتخابات العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ويوصف الكاظمي بأنه تكنوقراطي ولا ينتمي لأي كيان سياسي.

حركة امتداد: تصف نفسها بأنها حركة سياسية تأخذ مسافة من بقية التيارات، وتعد مقربة من محتجي تشرين، ولديها 9 مقاعد بالبرلمان.

وهناك أيضا نواب مستقلون ليست لديهم انتماءات سياسية، فازوا بـ 43 مقعدا، وقد ينضوون لاحقا في أي تحالفات حزبية.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى