الاخبار العاجلةسياسة

إسرائيل تطالب باغلاق مكتب حماس في تركيا وتمهلهم 3 اسابيع

قال القائم بالأعمال الإسرائيلي في تركيا يوم الجمعة إن إعادة تعيين سفير إلى أنقرة قد تتم في غضون أسابيع، في حين طالب باغلاق مكتب حماس في تركيا وامهل السلطات 3 اسابيع وذلك حتى مجيئ السفير الجديد.

قالت القائمة بالأعمال الإسرائيلي في تركيا يوم الجمعة إن إعادة تعيين سفير إلى أنقرة قد تتم في غضون أسابيع، في حين طالب باغلاق مكتب حماس في تركيا وامهل السلطات 3 اسابيع وذلك حتى مجيئ السفير الجديد.

وقالت القائمة بالأعمال الإسرائيلي إن عملية إعادة تعيين سفير إلى تركيا كانت فقط مسألة “متى وليس إذا”.

ثم جددت التحديات التي تواجه العلاقات بين البلدين، قائلة إن أكبر عقبة أمام “الاتجاه الإيجابي الذي شهدناه طوال العام” هو وجود مكتب لحركة حماس في اسطنبول. ومن هذا المنطلق طالبت باغلاق مكتب حماس في تركيا قبل مجيئ السفير الجديد.

واضافت “هناك الكثير من التحديات، ولكن من وجهة نظرنا، فإن أحد العوائق الرئيسية هو مكتب حماس في اسطنبول”.

بينما قالت بأن وصول السفير الى تركيا هي فقط بسبب الانتخابات في إسرائيل.

السفارة الاسرائيلية في اسطنبول

حافظت القائمة بالأعمال على علاقات وثيقة مع مكتب الرئيس رجب طيب أردوغان، وخاصة مع كبير مستشاريه إبراهيم كالين، نظيرها التركي المسؤول عن عملية المصالحة، وفقًا لموقع Ynetnews الإسرائيلي.

اقرأ ايضاً
العاهل الاردني يدين "العنف بجميع اشكاله" في المحادثات الاسرائيلية

في الأسبوع الماضي، أعلنت تركيا وإسرائيل أنهما سيعيدان تعيين السفراء، بعد أربع سنوات من استدعاء كل منهما لمبعوث الآخر.

أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد مكالمة هاتفية في وقت سابق من هذا الشهر، أعربوا فيها عن ارتياحهم للتقدم المحرز في العلاقات ومهنئين بعضهما البعض على قرار تعيين السفراء.

وفقًا للتقارير، فإن أردوغان مهتم بتعيين سفير قبل الانتخابات الإسرائيلية في نوفمبر. ويرجع ذلك جزئيًا إلى قلقه من أنه إذا عاد بنيامين نتنياهو إلى السلطة، فقد تتوقف عملية التطبيع.

وتشعر إسرائيل بالقلق من أن يقرر أردوغان تعيين أوفوك أولوتاس، رئيس مركز الأبحاث الاستراتيجية في وزارة الخارجية، الذي يُنظر إليه على أنه معاد لإسرائيل كسفير لاسرائيل.

اما بالنسبة لاغلاق مكتب حماس في تركيا فسوف يتحول الى حقيقة اذا ما قررت تركيا الرضخ لتهديدات اسرائيل.

المصدر: رأي الخليج + الشرق الاوسط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى