الاخبار العاجلةسياسة

في خطوة لافتة.. وزير بريطاني يعتذر للاتحاد الأوروبي ولأيرلندا الشمالية

في خطوة لافتة حظيت بتغطية وسائل الإعلام البريطانية المختلفة، اعتذر الوزير البريطاني المحافظ ستيف باكر للاتحاد الأوروبي ولأيرلندا الشمالية.

ونقلت صحيفة “الإندبندنت” (The Independent) عن باكر قوله إنه يعتذر لعدم “تصرفه بشكل لائق” في وقت سابق، وقيامه بما لا يعزز الثقة مع الشركاء.

وقال الوزير المكلف بمكتب أيرلندا الشمالية في حكومة تراس خلال المؤتمر السنوي لحزب المحافظين إنه باعتذاره يريد إظهار بعض “التواضع” بشأن الطريقة التي تصرف بها هو وغيره من مؤيدي البريكست خلال مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وذكرت الصحيفة أن باكر قدّم أيضا اعتذاره لجمهورية أيرلندا الشمالية وأوضح أن العلاقات الحالية مع حكومتها “هي حيث يجب أن تكون”. وكشف أنه تحدث إلى وزراء من أيرلندا الشمالية خلال جنازة الملكة إليزابيث الثانية، وعبّر لهم عن اعتذاره عن عدم احترام “مصالحهم المشروعة” دائما.

وقال باكر -وهو من أبرز من أيدوا ودافعوا عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي- إنه يعلم الآن أنه وآخرين لم يتصرفوا كما يجب مع الاتحاد الأوروبي وأيرلندا الشمالية، عندما لم يتقبلوا فكرة أن لدى الآخرين مصالح مشروعة يدافعون عنها.

اقرأ ايضاً
محكمة الرياض تؤيد الحكم السابق على الناشطة السعودية لجين الهذلول

وأوضح باكر أنه سعيد لـ”ذوبان الجليد” بشأن الخلاف حول بروتوكول أيرلندا الشمالية، بعد أن شرع وزير الخارجية جيمس كليفرلي في محادثات جديدة مع مفاوض الاتحاد الأوروبي ماروس سيفكوفيتش لحلها، مشددا -بالمقابل- على أنه لا يبغي لأحد أن يقلل من عزم حكومة تراس على الدفاع عن مصالح الدولة.

وقال أمام مؤتمر حزب المحافظين “من غير المقبول أن تكون أيرلندا الشمالية منفصلة تماما عن بريطانيا الآن بموجب البروتوكول، لذلك، نحن مصممون على إحداث التغيير”.

وكانت بريطانيا قد قبلت خلال مفاوضات البريكست ما عرف ببروتوكول أيرلندا الشمالية الذي يبقيها داخل السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي مع إنشاء حدود جمركية مع بقية أراضي المملكة المتحدة، وبعدها اعتبرت لندن تطبيق بعض بنود ذلك البروتوكول متعذرا، ودعت لتعديله.

وكان مسؤولون بريطانيون لمحوا إلى احتمال تجميد أحادي للبروتوكول في حال لم يتم الوصول لاتفاق جديد، وهو ما يعني تأزيم العلاقة مع الاتحاد الأوروبي وتجميد اتفاق التجارة الحرة بينهما.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى