رياضة

بسبب دعمه “المثلية الجنسية”‌.. حملة إلكترونية لحظر حساب البريميرليغ الناطق بالعربية

شنّت الجماهير العربية، هجوما لاذعا على حساب الدوري الإنجليزي الممتاز الرسمي -الناطق باللغة العربية- على موقع تويتر، بعد إظهاره دعما واضحا لـ”المثلية الجنسية”، من خلال تغيير شعاره الرسمي على المنصة العالمية بألوان المثلية المعروفة.

ودشن ناشطون عرب، وسم #حملة\_تبليك\_PlinArabic، منذ يوم أمس الجمعة على موقع تويتر وما زال مستمرا، ضمن حملة تهدف إلى حظر حساب البريميرليغ على تويتر وإلغاء متابعته من المتابعين العرب، خاصة أنه يستهدف الجمهور العربي بشكل مباشر.

ويعتبر دعم المثلية الجنسية أو إظهارها من الأمور غير المقبولة في المجتمعات العربية المسلمة بسبب طبيعتها المحافظة، وأن هذا الأمر مخالف للطبيعة البشرية وتعاليم الدين الإسلامي، وفق ما ذكر مغردون عبّروا عن وجهة نظرهم.

ودعا عدد كبير من المدونين إلى المشاركة في هذه الحملة وإيصالها إلى كل الجمهور لعربي حتى يحارب الأمور الدخيلة على مجتمعاته.

وأيد الناقد الرياضي السعودي طارق النوفل الحملة في تغريدة على تويتر بدأها بجملة “ننتصر لعقيدتنا وقيمنا وثقافتنا”.

وشارك الصحفي الرياضي محمود فهد على الوسم مؤكدا أن “مهمتنا كمسلمين محاربة هذا النوع من الإعلام المسلّط نحونا كعرب، لهذا على كل شريف، حظر هذا الحساب”.

الكاتب الصحفي السعودي ناصر الجديع: “أقل واجب عليك تجاه دينك ومجتمعك حظر كل حساب يضرب بديننا وأخلاقنا عرض الحائط ويفضل دعم فئة شاذة على تقديم الاحترام للدين والأخلاق والفطرة والمجتمع.. فذلك أضعف الإيمان”.

بدوره، كتب أحد المغردين الغاضبين: “هم ما زالوا ولا يزالون وسيظلون يشنون حملاتهم القذرة وأفكارهم المسمومة التي ضد الفطرة الإنسانية وعقيدتنا، الحل الوحيد هو تعنيفهم وتهميشهم. وما عليك هو أن تشارك بحملة تبليك وتنشر كذلك، لا تستهين حتى لا يقع أحد من عندك ضحية لهم”.

وكان الحساب الرسمي للبريميرليغ قد أعلن أمس في بيان، عن دعم “المثليين”، مشيرا إلى أن جميع الأندية الـ20 في الدوري الإنجليزي الممتاز ستظهر دعمها للمثليين ويرتدي قادتها شارة القيادة بألوان قوس قزح (وهو شعار المثليين) في جميع المباريات بين 22 وحتى 30 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

اقرأ ايضاً
5 حقائق عن ملعب لوسيل.. مسرح نهائي كأس العالم 2022

 

 

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى