رياضة

يتعلم من تجارب أرسنال.. مانشستر يونايتد يبدو أكثر إشراقا من دون رونالدو

ربما لم يفز مانشستر يونايتد في أولى مبارياته بعد استبعاد كريستيانو رونالدو من التشكيلة، لكن تعادله 1-1 مع تشلسي يبدو أنه يؤكد الاعتقاد السائد بأنه أفضل حالا من دون نجمه الأبرز.

ورغم أن النادي كان بحاجة لتسديدة من كاسيميرو في الدقيقة 94 للحصول على نقطة، فإن يونايتد سيطر على فترات طويلة من المباراة، وبدا أكثر تماسكا من دون اللاعب الذي فاز بجائزة الأفضل في العالم 5 مرات.

رونالدو البديل الدائم

وشارك رونالدو -الذي أمره المدرب إريك تن هاغ بالتدريب بمفرده منذ أن غادر ملعب المباراة مبكرا في انتصار فريقه 2-صفر على توتنهام- أساسيا في مباراتين فقط هذا الموسم بالدوري الإنجليزي الممتاز، حين تلقى الفريق هزيمة مذلة صفر-4 في برنتفورد، وتعادل من دون أهداف مع نيوكاسل يونايتد.

وفي أكثر انتصارات يونايتد إثارة للإعجاب هذا الموسم ضد ليفربول وأرسنال وتوتنهام لعب رونالدو (37 عاما) ما مجموعه 36 دقيقة فقط.

وكانت لحظته الحاسمة الوحيدة حين سجل هدف الفوز في الانتصار 2-1 على مضيفه إيفرتون، بعدما اضطر تن هاغ للجوء إليه عقب خروج أنطوني مارسيال مصابا.

وكان ذلك هدفه رقم 700 في مسيرته مع الأندية، وهو نوع من الحسم لا يستطيع سوى القليل من زملائه في الفريق الوصول له.

ومع ذلك، فإن لحظات تألق رونالدو تزداد ندرة، وحتى في الدوري الأوروبي حيث بدأ جميع مباريات يونايتد الأربع ضد منافسين متواضعين مثل شريف تيراسبول وأومونيا نيقوسيا هزّ رونالدو الشباك مرة واحدة فقط كانت من ركلة جزاء.

وتصدر رونالدو قائمة هدافي يونايتد الموسم الماضي برصيد 18 هدفا من أصل 57 سجلها الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد عودته إلى أولد ترافورد وسط ضجة كبيرة، بعد 12 عاما من فترته الأولى الحافلة بالألقاب مع النادي.

اقرأ ايضاً
قبل كأس سوبر لوسيل.. شاهد- جولة جوية مبهرة في ملعب نهائي كأس العالم 2022

ومع ذلك، فقد عانى يونايتد من سلسلة هزائم مخزية مثل الخسارة صفر-5 أمام ليفربول على أرضه، و1-4 أمام واتفورد، واحتل المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم أنه في الموسم السابق لوصول رونالدو أنهى الفريق الدوري في المركز الثاني وسجل 73 هدفا.

لا رحمة مع تن هاغ

لم يكن لأولي جونار سولشار ورالف رانغنيك، الثنائي الذي جلس على مقعد المدرب قبل تن هاغ، سلطة استبعاد رونالدو من الفريق بشكل متكرر، لكن المدرب الهولندي كان صارما معه، ويجب على يونايتد الآن أن يقرر ما سيفعله مع المهاجم البارز.

ولم يتلق الفريق أي عروض جدية بخصوص رونالدو في الصيف، ورغم أن العروض قد تأتي في يناير/كانون الثاني المقبل، فإن أفضل طريقة لضمان مغادرته فسخ عقده، الذي سيكلف النادي نحو 10 ملايين جنيه إسترليني، وفقا لتقارير إعلامية.

وإحدى الحجج ضد إقصاء رونالدو هي عدم وجود خيارات هجومية أخرى، حيث أصيب مارسيال، ويهدر ماركوس راشفورد العديد من الفرص السهلة، أما جيدون سانشو الذي تعاقد معه الفريق في صفقة ضخمة فلم يترك أي بصمة تذكر.

التعلم من أرسنال

لكن إذا أراد يونايتد بعض النصائح، فيمكنه النظر لأرسنال الذي تعرض لضربة مالية في يناير/كانون الثاني الماضي، للتخلي عن قائد الفريق السابق بيير-إيمريك أوباميانغ، بعد أن أخل بقواعد الانضباط ليسقط من حسابات المدرب ميكل أرتيتا.

وقاد أرتيتا -الذي طرد أيضا مسعود أوزيل قبل نهاية عقده- أرسنال إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، وهناك عمل جماعي ملموس في النادي.

ويظهر يونايتد علامات استفاقة مماثلة تحت قيادة تن هاغ، وأصبح من الواضح أن أفضل طريقة لاستعادة قمة مستواه هي الالتفاف حول المدرب، وليس مهاجمه الذي يمر بفترة صعبة في مسيرته.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى