الاخبار العاجلةسياسة

مقال بغارديان: لا تلوموا اللاجئين.. السياسيون مسؤولون عن عدم المساواة في بريطانيا

انتقد كاتب العمود في صحيفة “غارديان” (The Guardian) البريطانية أوين جونز وسائل الإعلام والصحفيين والمذيعين البريطانيين لمشاركتهم السياسيين في إذكاء “التعصب الأعمى” ضد المهاجرين واللاجئين، قائلا إن السياسيين هم المسؤولون عن عدم المساواة في البلاد.

وقال إن النخبة السياسية في بريطانيا قررت منذ مدة طويلة أن تعمل على نشر التعصب الأعمى ضد المهاجرين واللاجئين بالتحالف مع وسائل الإعلام اليمينية، لتصوير الأشخاص الأكثر ضعفا في العالم على أنهم غوغاء غزاة وأشرار، ولا يستحقون استنزاف الموارد البريطانية.

وأوضح في مقال له بالصحيفة أن الغضب العام المشروع في البلاد من الافتقار إلى السكن الميسور التكلفة والعمل الآمن وتدهور مستويات المعيشة والتقشف؛ يعاد توجيهه، بشكل فظ، نحو الأجانب الضعفاء.

واستشهد جونز بالوضع الذي وصفه بالمزري في “مركز معالجة المهاجرين” في مانستون بلندن، ومركز احتجاز آخر في فولكستون، وبالقنابل الحارقة التي ألقيت يوم الأحد في مركز دوفر لقوات الحدود للهجرة.

غير قانوني وغير إنساني

واتهم وزيرة الداخلية سويلا برافرمان بتجاهل النصيحة القائلة إن احتجاز طالبي اللجوء مدة طويلة في هذه الظروف البغيضة مخالف للقانون وغير إنساني.

اقرأ ايضاً
فورين أفيرز: كيف يمكن إنقاذ الديمقراطية من براثن التكنولوجيا؟

وأشار إلى أن كثيرا من وسائل الإعلام المؤسّسة تروّج لفكرة أن جميع المهاجرين واللاجئين من ألبانيا ومعظمهم رجال بالغون مهاجرون لأسباب اقتصادية، لكنه عندما ذهب إلى مراكز الاحتجاز رأى أسرا لديها أطفال صغار، صرخوا من فوق السياج أنهم من سوريا وإيران وأفغانستان والعراق، وهي أماكن حرب وصراع واستبداد.

ومضى يقول إن العداء العام لليائسين الذين يفرون إلى “شواطئنا” قد تصاعد بشكل منهجي من قبل السياسيين والصحف والمذيعين، مشيرا إلى أن الهدف من ذلك هو تأليب المواطنين المحليين الذين يقبعون في قوائم انتظار الإسكان الاجتماعي بسبب رفض السياسيين تمويل وبناء منازل المجالس المحلية، أو العالقين في الانتظار منذ أسابيع بسبب نقص التمويل للخدمات الصحية ضد اللاجئين، وقيادتهم إلى الاعتقاد بأن المشكلة تكمن في هؤلاء القادمين اليائسين.

وختم بالدعوة إلى عدم السماح للسياسيين وحلفائهم الإعلاميين بوضع المهاجرين وطالبي اللجوء في موضع كباش الفداء وإلقاء اللوم عليهم بدلا من السياسيين والأقوياء.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى