اقتصاد

الفدرالي الأميركي يرفع الفائدة 75 نقطة أساس للمرة الرابعة وتراجع فوري للأسواق المالية

كما كان متوقعا، أقدم مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي على رفع أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس للمرة الرابعة على التوالي في العام الجاري، لتصل إلى نطاق يتراوح بين 3.75 إلى 4%.

ووصل بذلك لأعلى مستوى منذ عام 2008، حيث يؤكد الاحتياطي الفدرالي، حسب بيان له، مواصلة سياسته الأكثر تشددا منذ الثمانينيات، بهدف كبح التضخم، إذ وصل معدل التضخم في أسعار المستهلكين في سبتمبر/أيلول إلى 8.2% على أساس سنوي.

وبالتوازي مع رفع الفائدة، ألمح البيان إلى احتمال كبير في تغيير هذه السياسة، بالقول إن الاحتياطي الفدرالي “سيأخذ في الاعتبار التشديد التراكمي للسياسة النقدية، والتأخيرات التي تؤثر بها السياسة النقدية على النشاط الاقتصادي والتضخم، والتطورات الاقتصادية والمالية”.

وأكد البيان أن “اللجنة تتوقع أن الزيادات المستمرة في النطاق المستهدف ستكون مناسبة من أجل الوصول إلى موقف من السياسة النقدية يكون مقيدًا بدرجة كافية لإعادة التضخم إلى 2%، بمرور الوقت”.

وأثارت هذه الارتفاعات القوية للفائدة اضطراب أسواق المال، إذ يخشى المستثمرون أن تؤدي تحركات الاحتياطي الفدرالي إلى حدوث ركود.

اقرأ ايضاً
ما هي الآثار الاقتصادية لقرار السعودية منع الحج من الخارج؟

ويتوقع أن يرفع الاحتياطي الفدرالي أسعار الفائدة إلى مستوى 4.75% ثم 5% بحلول مارس/آذار المقبل.

ردود فعل الأسواق

ومع رفع الاحتياطي الفدرالي لأسعار الفائدة، تراجعت الأسواق المالية بشكل لافت، كما بدأ الاقتصاد بشكل عام في إظهار علامات التباطؤ، إذ يشهد سوق الإسكان تراجعًا، حيث تضاعفت بعض معدلات الرهن العقاري تقريبًا.

وأظهرت بيانات رسمية يوم الجمعة، ارتفاع تكاليف التوظيف بوتيرة ثابتة خلال الربع الثالث، كما أن مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفدرالي، لا يزال بعيدًا وأعلى بكثير من هدفه البالغ 2%.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى