اقتصاد

النفط يسجل ثاني خسارة أسبوعية.. والأسهم الأوروبية والأميركية تنتعش

انخفض النفط نحو 2% نهاية التعاملات أمس الجمعة، مسجلا خسارته الأسبوعية الثانية على التوالي نتيجة مخاوف من تراجع الطلب في الصين ومزيد من إجراءات زيادة أسعار الفائدة الأميركية.

وبلغ سعر مزيج برنت عند التسوية 87.62 دولارا للبرميل، منخفضا 2.16 دولار، أي 2.4%، في حين بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 80.08 دولارا للبرميل، متراجعا 1.56 دولار، تمثل 1.9%.

وسجل خاما القياس خسائر أسبوعية، إذ خسر برنت نحو 9% وخام غرب تكساس الوسيط نحو 10%.

وأسهم ارتفاع الدولار الأميركي -الذي يجعل النفط أعلى سعرا بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، في تراجع أسعار الخام.

مخاوف الإمدادات

وشهدت السوق بالنسبة للخامين تحولا بطرق تشير إلى تراجع المخاوف بشأن الإمدادات.

واقترب الخام من مستويات قياسية مرتفعة في وقت سابق من العام، حيث غذت الحرب الروسية لأوكرانية تلك المخاوف.

إلى جانب ذلك، سجلت عقود أقرب استحقاق علاوة سعرية ضخمة مقارنة بالعقود ذات الآجال التالية، في إشارة إلى قلق المتعاملين بشأن توفر النفط على الفور واستعدادهم لدفع مبالغ كبيرة لتأمين الإمدادات، لكن هذه المخاوف آخذة في التضاؤل.

الأسهم الأوروبية

وأغلق مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي مرتفعا أمس الجمعة؛ في صعود واسع النطاق تقوده أسهم شركات التجزئة وصناعة السيارات، وسط انتظار المستثمرين محضر أحدث اجتماع للبنك المركزي الأوروبي بشأن السياسة النقدية ومجموعة من البيانات المقرر صدورها الأسبوع المقبل.

وقفز المؤشر القياسي الأوروبي 1.2% مسجلا أفضل أداء يومي في أكثر من أسبوع.

وربح المؤشر 5.1% حتى الآن في نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ويتجه صوب تحقيق مكاسب للشهر الثاني على التوالي مدعوما بعدة عوامل؛ منها أرباح أفضل من المتوقع للشركات رغم استمرار المخاوف من ركود بمنطقة اليورو.

اقرأ ايضاً
استثمار أموال المصريين بالخارج.. هل يكون طوق النجاة لأزمة الدولار في مصر؟

وخسر مؤشر “ستوكس 600” أكثر من 11% هذا العام، في وقت يخشى فيه المستثمرون من أن تؤدي زيادات قوية لأسعار الفائدة من جانب البنك المركزي الأوروبي إلى تفاقم حالة ركود بمنطقة اليورو التي تعاني بالفعل من أزمة في الطاقة بسبب الصراع الروسي الأوكراني.

وقال 3 من كبار صانعي السياسات أمس الجمعة إن على البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة بما يكفي لتهدئة النمو في الوقت الذي يجابه فيه تضخما شديد الارتفاع.

وأضافوا أن المركزي الأوروبي قد يبدأ قريبا تقليص ديونه البالغة 5 تريليونات يورو (5.2 تريليونات دولار)، لكن البعض ألمح إلى إبطاء وتيرة رفع الفائدة. ومن المقرر إعلان محضر اجتماع المركزي الأوروبي بشأن السياسة النقدية لشهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي في 24 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي.

 الأسهم الأميركية تنتعش قليلا

وأغلق مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” على ارتفاع أمس الجمعة في جلسة تداول متقلبة، إذ طغت مكاسب الأسهم الدفاعية على انخفاضات الطاقة، وتجاهل المستثمرون التعليقات المتشددة من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) بشأن رفع أسعار الفائدة.

وقالت رئيسة المجلس في بوسطن سوزان كولينز إنه مع وجود القليل من الأدلة على تضاؤل ضغوط الأسعار، فقد يحتاج البنك المركزي إلى رفع سعر الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس في سعيه للسيطرة على التضخم.

وارتفع المؤشر “ستاندرد أند بورز 500” بواقع 0.5% ليغلق عند 3965.34 نقطة، في حين صعد مؤشر “ناسداك” المجمع 0.01% إلى 11146.06 نقطة. وزاد مؤشر “داو جونز” الصناعي 0.6%، إلى 33745.69 نقطة.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى