العالم

زيلينسكي يتعهد بـ«النصر»… وكييف تعلن العثور على مواقع تعذيب في خيرسون

احتفل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الإثنين، بيوم الكرامة والحرية، من خلال الإشادة بتضحيات الشعب الأوكراني منذ الغزو الروسي والقول إن بلاده ستصمد وتنتصر.
وأشاد زيلينسكي، في كلمة مصورة للشعب، بالمساهمات التي قدّمها الأوكرانيون، بدءاً بالجنود ورجال الإطفاء والمسعفين، إلى المعلمين الذين يقدمون دروساً عبر الإنترنت، والقرويين الذين يُعدّون طعاماً للجيش، والخياطين الذين يخيطون الزي الرسمي، والمزارعين الذين يحرثون حقولهم رغم المخاطر.
كما أثنى زيلينسكي على قدرة الشعب الأوكراني على التحدي، رغم الضربات الصاروخية المتكررة والدمار واسع النطاق، وانقطاع التيار الكهربائي مع حلول فصل الشتاء، وذلك بعد 9 أشهر تقريباً من بداية الغزو الروسي لبلاده.
وقال زيلينسكي، في الكلمة التي وجّهها من قصر الرئاسة في العاصمة كييف: «يمكن أن نبقى بدون نقود، بدون بنزين، بدون ماء ساخن، بدون كهرباء، لكن ليس بدون حرية».
ويُحيي يوم الكرامة والحرية ذكرى الاحتجاجات المؤيدة للاتحاد الأوروبي، التي خرجت عامي 2013 و2014. وأصبحت تُعرف باسم ثورة الميدان أو ثورة الكرامة، وكذلك الثورة البرتقالية في عام 2004. وفي كلتا الثورتين، تمت الإطاحة بالقيادة الأوكرانية التي كانت حاكمة.
في غضون ذلك، أعلن الادّعاء العام الأوكراني، الإثنين، عثوره على أربعة «مواقع تعذيب» كانت تستخدمها القوات الروسية خلال احتلالها لمدينة خيرسون بجنوب أوكرانيا، والتي استعادتها قوات كييف في 11 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي. وكتب الادعاء الأوكراني على «تليغرام»: «في خيرسون، يواصل المدّعون تحديد الجرائم التي ارتكبتها روسيا، تمّ العثور على أربعة مواقع تعذيب في 4 مبانٍ».
وبحسب الادعاء، زار المحققون الأوكرانيون «أربعة» مبانٍ، بما في ذلك «مراكز احتجاز مؤقت» قبل الحرب «حيث احتجز المحتلون، أثناء الاستيلاء على المدينة، أشخاصاً بشكل غير قانوني وعُذبوا بوحشية». وأضاف المصدر نفسه: «تمّ الاستيلاء على قطع من هراوات مطاطية ومضرب خشبي، وأداة كان يستخدمها المحتلون لصعق المدنيين بالكهرباء، ومصباح متوهج وطلقات».
وأكّد الادعاء العام الأوكراني أنّ «الأعمال الهادفة إلى تحديد مواقع غرف التعذيب والاحتجاز غير الشرعية متواصلة»، مشيراً إلى أنها أيضاً هادفة إلى «تحديد جميع الضحايا». ومنذ تحرير خيرسون من القوات الروسية في 11 نوفمبر (تشرين الثاني)، نددت كييف مراراً «بجرائم الحرب» و«الفظائع» الروسية في منطقة خيرسون. ولم تردّ موسكو بعد على هذه الاتهامات.

اقرأ ايضاً
شاهد.. السعودية تهرول لطوي صفحتها السوداء قبل تنصيب بايدن بإطلاق سراح الفتيحي

منبع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى