الاخبار العاجلةسياسة

العملية العسكرية التركية في الشمال السوري.. هل تنفذها أنقرة أم ترضخ للضغوط؟

قال رئيس تحرير وكالة أنباء تركيا حمزة تكين إن العملية العسكرية التركية البرية قادمة بموافقة أميركا أو دون موافقتها، لأن العمليات التي نفذها الجيش التركي سابقا لم تأخذ أي موافقة من أي طرف.

وأضاف في حلقة (2022/12/6) من برنامج “الاتجاه المعاكس” أن معارضة تركيا في العملية العسكرية هو مصدر قوة لها، والحوار مع واشنطن وموسكو ليس لوقف العملية وإنما للحصول على مزيد من الضمانات لحماية الحدود التركية، وإقامة الحجة للحصول على مبررات تؤيد العملية في الشمال السوري لقطع يد الإرهاب التي امتدت للداخل التركي.

وتابع تكين أن العملية العسكرية التي ستنفذ على عمق 30 كيلومترا في الداخل السوري، ستمكن النازحين السوريين من العودة الآمنة لمناطقهم المحررة دون الخضوع للتنظيمات الإرهابية، مؤكدا أن الحديث عن عداوة من قبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للأكراد غير صحيح، والعملية العسكرية موجهة ضد الإرهابيين من أي عرق كانوا.

وأشار تكين إلى نتائج العمليات العسكري السابقة التي نفذتها تركيا في سوريا، والتي مكنت أكثر من 200 ألف سوري نصفهم من الأكراد، من العودة الطوعية للمناطق التي تم تأمينها من التنظيمات الإرهابية، وتوفير الخدمات التي لم يوفرها النظام السوري للمواطنين في مناطق سيطرته.

اقرأ ايضاً
باكستان.. عمران خان يرفض الكشف عن خطوته المقبلة لفرض انتخابات مبكرة ومحكمة تؤجل محاكمة رئيس الوزراء الحالي وابنه

في المقابل؛ قال الخبير في الشأن التركي غسان إبراهيم إن التهديدات التركية تطلق منذ أشهر لكنها في الواقع لن تنفذ أي شيء على الأرض، “وديدن تركيا وأردوغان هو التصعيد في التصريحات ورفع سقف المطالب وفي الأخير يتراجع ويذهب لمن يهاجمهم ويمد يده لهم”.

واتهم أردوغان بأن لديه عقدة من الأكراد وأنه يريد تصفيتهم داخل الحدود التركية وخارجها، و”قد شاهد الجميع كيف تعاونت القوات التركية مع جبهة النصرة الإرهابية في القضاء على الأكراد في الحدود حسب زعمه، مؤكدا أن تصرفات تركيا اليوم في سوريا لا تختلف عن التصرفات الإيرانية في البلاد ذاتها”.

واتهم إبراهيم الرئيس التركي بالسيطرة على الجيش التركي وإقصاء كل قادته الأكفاء خصوصا الأكراد، منوها إلى أن هذا الوضع لن يستمر وسيعود الجيش التركي قويا مستقلا كما كان، وسيتخلص من الوصاية المفروضة عليه.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى