مجتمع

جدل وطلب إحاطة بشأن تطبيق “مكوجي”.. ومنسقه: “حملة ممنهجة”

كتب- إسلام لطفي:
تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عددًا من المعلومات بشأن تطبيق “مكوجي” الإليكتروني”، ما أثار جدلا خلال الساعات الماضية، دفع النائبة فاطمة سليم، عضو مجلس النواب، لتقديم طلب إحاطة بشأنه وتطبيقات إلكترونية أخرى.

وقالت النائبة إنَّ طلب الإحاطة يشمل كافة التطبيقات التي تستغل التطبيق للنصب على المواطنين، مثل تطبيق مكوجي الذي انتشر خلال الفترة الماضية وحصل على ثقة المواطنين في البداية، وكان يستدرج الناس في البداية بسمعته الجيدة، حتى يحصل على ثقتهم ومن ثم حصل على أكبر كميات من الملابس ثم اختفى تمامًا.

واستكملت النائبة تفاصيل طلب الإحاطة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الحكاية” المذاع على فضائية “إم بي سي مصر”: في ناس كتير هدومها مرجعتش، وهناك الكثير من التطبيقات تستغل المواطنين، وأطالب باتخاذ الحكومة إجراءات ضد هذه التطبيقات، ليكون هناك رقابة.

من جانبه، علق الدكتور مصطفى طه، منسق تطبيق “مكوجي”، قائلًا: “النائبة فاطمة سليم هاجمت تطبيق مكوجي دون أي دليل”.

وأضاف في تصريحات لـ”مصراوي”، إن “النائبة تمثل الشعب وعليها حمايتنا وليس ضررنا، بما ردَّدته بأنّنا أغلقنا واكتفينا وأننا قدَّمنا خدمة عالية الجودة في بداية الأمر، إلا أننا أخذنا الملابس من العملاء واختفينا، إلا أن هذا ادعاء ليس له أساس من الصحة، ولم تذكر الاتهامات بشكل واضح، وكلها أمور ومعلومات سطحية جدًا”.

اقرأ ايضاً
نائب رئيس اللجنة التنفيذية لجائزة الأميرة صيتة: ملتقى "دراية" فكرة هدفها حماية الأفراد وتحسين جودة الحياة

وتابع: “لو عملنا ده أكيد هختفي من الشارع ومش هنظهر للناس، لكن إحنا موجودين وكل يوم بنستلم أودر ونوصل أرودرات للناس ومعندناش مشكلة والحملة المثارة على السوشيال ميديا مُنظمَّة ومُمنهجة من أعداء النجاح ومن المنافسين، وحالتنا واجهتها تطبيقات تانية لمَّ بدأت، وعملنا يسبب ضرر للبعض دون قصد، لأننا نقدم جودة عالية وأفكار جديدة وجيدة في إدارة التطبيق، لأننا أول مرة نعمل ده في مصر”.

وأوضح أنَّ تخصصه في الأساس “صيدلي” ولا يمارس مهنة “مكوجي”، إلا أن الأمر يعتمد على التكنولوجيا.

وتطرَّق إلى أن سعر القطعة يصل إلى 17 و18 جنيهًا، ويضاعف في حالة طلب العميل الاهتمام بشكلٍ أكبر.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى