الاخبار العاجلةسياسة

آل الشيخ: حرق وتمزيق المصحف يزيدان المسلمين تمسكاً به

أكد الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية السعودي، اليوم (الثلاثاء)، أن تمزيق القرآن الكريم أو حرقه لن يزيد المسلمين إلا تمسكاً به وبما جاء به من النور والهدى والدعوة لنبذ الكراهية.

وأعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين، إقدام متطرف في مدينة لاهاي الهولندية بتمزيق نسخة من المصحف الشريف، وذلك بعد أيام من قيام آخر بـإحراق نسخة أمام السفارة التركية في استوكهولم السويدية، معتبرة في بيان لوزارة الخارجية، هذه الخطوة استفزازية لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم، ومؤكدة موقفها الداعي لنشر قيم الحوار والتسامح والتعايش، ونبذ دواعي الكراهية والتطرف.

ونوّه آل الشيخ في تغريدة على «تويتر»، بأن «ما يشهده العالم من أحداث مستفزة يقوم بها بعض المتطرفين والعنصريين مستنكرة من جميع العقلاء»، حيث «تسعى لتقويض الجهود الدولية الرامية للتصدي للكراهية والعنف اللذين يهددان الأمن».

كان مفتي عام السعودية، الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، قد ندّد مؤخراً بـالعمل العبثي المشين والاستفزازي لمليار ونصف المليار مسلم بالعالم، مؤكداً أنها لن تزيدهم إلا إيماناً مع إيمانهم بمكانة القرآن الكريم في نفوسهم، وأنه مصدر التشريع الأول والمنهج القويم الذي يهدي إلى الطيب من القول، ونشر قيم السلام والتعايش والمحبة بين البشر.

اقرأ ايضاً
باكستان بحاجة ماسة للطاقة.. هل تجدها لدى إيران؟ وما الذي يعيق التعاون بينهما؟

وأبان أن هذه الممارسات الغوغائية تؤجج الفتن وتخدم أجندات التطرف والإرهاب ومصدري الكراهية في كل مكان، داعياً المجتمع الدولي والعقلاء بالعالم لاتخاذ موقف حازم وقوي تجاه من يدعمها، ويأذن بها تحت أي مسمى أو شعار.

وطالب المفتي، عموم المسلمين بالتمسك بهذا الكتاب العظيم، والالتفاف حول قياداتهم، وألا تزيدهم هذه الممارسات الهجمية إلا تمسكاً بثوابتهم في التعامل مع هذه الأعمال بالحكمة، وأن يكونوا يداً واحدة في التصدي للكراهية والإرهاب والعنف الذي يقف خلفه مثيرو الكراهية سواءً كانوا دولاً أو جماعات.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى