مجتمع

جلسة علمية تحذر من نمط التعليم القديم وتستحضر فوائد التعلم عبر أجهزة الهاتف المحمول 

أكدت إحدى جلسات “ملتقى التوجهات العالمية في التعليم الإلكتروني” أن التعلم عبر أجهزة الهاتف المحمولة، أصبحت طريقة جديدة للموظفين للتعلم وتطوير الذات في مجالات أعمالهم، مشيرة إلى أن  هذه الطريقة أصبحت الوسيلة المفضلة للمتعلم للتدريب والتعليم السريع والمربح بسبب سهولة الوصول وإمكانية النقل وتنوع الموارد المتاحة.  

وكان الملتقى في نسخته الثانية، افتتح أمس (الإثنين)، من قبل نائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار، الدكتور محمد السديري، وتنظمه الجامعة السعودية الإلكترونية، بحضور رئيسة الجامعة الدكتورة ليلك الصفدي، وبمشاركة أكثر من 45 متحدثًا ومتحدثة من 30 دولة، والعديد من المسؤولين والخبراء والمختصين. 

ويختتم الملتقى، الذي يستمر 3 أيام غداً (الأربعاء)، ويركز على وسائل استشراف مستقبل التعلم الإلكتروني، وما يتطلبه من تبادُل معرفي ومهاري وتقني؛ لاكتشاف التغييرات المستقبلية تحقيقًا للجودة الشاملة التي تخدم مسيرة التعليم، وتُطور أداءه، وتعزز مكتسباته. 

وعددت الجلسة التي انطلقت اليوم(الثلاثاء) وجاءت بعنوان ” ليس التعلم الإلكتروني بعصاً سحرية” فوائد التعلم عبر أجهزة الهاتف المحمولة، ومنها انخفاض التكاليف، وإتاحة الدعم الفني، والموارد غير المحدودة، والتعلم المستمر.  

وقالت الجلسة “يسمح التعلم عبر أجهزة الهاتف المحمولة بالحصول على التدريب والدعم في أي وقت وفي أي مكان، مما يجعله مرناً ومريحاً للشركات لاستخدامه”. 

اقرأ ايضاً
وزير الحرس الوطني يصل الأردن للمشاركة في فعاليات معرض "سوفكس2022"

وضمت قائمة الفوائد أيضاً الاستفادة من وقت الفراغ، ووصول أكبر قدر من المعلومات إلى المستفيد، ويساعد على ذلك على توفر الأجهزة الذكية، وهو ما يجعل التعلم عبر أجهزة الهاتف المحمولة ناجحاً للغاية.  

ولفتت الجلسة إلى أن العالم أصبح اليوم هجيناً، يمزجه الواقع الافتراضي، حيث انتقلت الشركات والمنظمات وأماكن الترفيه والعلاقات الاجتماعية التي كانت تتم بشكل أساسي وجهًا لوجه، لتصبح افتراضية عبر الانترنت، لذا يتوجب على الطلاب الآن اتقان مهارات هذا العالم الهجين، سواء وجهاً لوجه، أو افتراضيا عبر الانترنت.  

ورأى المتحدثون في الجلسة، أن المؤسسات التعليمية التي تلتزم نمط التعلم وجها لوجه، تحد من مهارات خريجيها في جوانب الحياة الأخرى، وشددوا على أهمية تحويل هدف وأساليب تعلم العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات لتكون هجينة ومتوافقة مع الواقع الجديد للعمل في مجالاتها، وهو ما يقوم به المعهد الوطني للذكاء الاصطناعي لتعليم الكبار والتعليم عبر الإنترنت على تحقيق هذه الرؤية.

مصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى