الاخبار العاجلةسياسة

أبو كشك: سيتم إنشاء كرسي للدراسات المغربية في جامعة القدس

القدس المحتلة- قال رئيس جامعة القدس الدكتور عماد أبو كشك إنه -وضمن اتفاقية وقعت اليوم الاثنين- سيتم إنشاء كرسي للدراسات المغربية في جامعة القدس.

وأضاف أبو كشك -في حديثه للجزيرة نت من الرباط- أنه “تم الاتفاق بين وكالة بيت مال القدس الشريف وجامعة محمد الخامس على إنشاء كرسي للدراسات المغربية في جامعة القدس، وستتولى الجهتان الإشراف على نشر الثقافة والمعرفة عن المغرب والمجتمع المغربي”.

وأوضح أن الاتفاقية جزء من توجه الجامعة ليكون لديها كراسٍ في جامعات ودول مختلفة تُغطى مصاريفها من هذه الدول والجامعات “لنفتح نافذة نطلع من خلالها على المجتمعات الأخرى”.

وأشار أبو كشك إلى اتفاقية سابقة مع الجهات ذاتها لإنشاء برنامج دكتوراه في القانون، واتفاقية أخرى في موضوع الإعلام الرقمي لأن لدى الجامعة المغربية خبرة بهذا العلم الحديث.

على هامش افتتاح مركز بيت المقدس للبحوث والدراسات التابع لبيت مال القدس الشريف، توقيع الاتفاق بين وكالة بيت مال القدس الشريف وجامعة محمد الخامس على إنشاء كرسي للدراسات المغربية في جامعة القدس 24 يونيو 2024 المصدر:وكالة بيت مال القدس الشريف
أبو كشك (وسط) خلال توقيع اتفاق إنشاء كرسي للدراسات المغربية بجامعة القدس (مواقع التواصل)

ويُعرّف الكرسي العلمي أو البحثي بأنه برنامج بحثي أو أكاديمي في الجامعة يهدف لإثراء المعرفة الإنسانية وتطوير الفكر حول موضوع ما، ويموله فرد أو شركة أو دولة أو مؤسسة وأحيانا شخصيات اعتبارية، ويضم فريقا من الباحثين والمتمكنين في مجال معين.

اقرأ ايضاً
وزير الخارجية السعودي يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره التركي

وأشار رئيس جامعة القدس إلى أن اتفاقيات التبادل الأكاديمي والطلابي وربط الباحثين ببعضهم من خلال الشراكات تعزز مكانة الجامعة، إضافة إلى كونها “من أهم معايير تصنيف الجامعات العالمي”.

واليوم، جرى في العاصمة الرباط حفل افتتاح “مركز بيت المقدس للبحوث والدراسات” وعلى هامشه جرى توقيع 3 اتفاقيات، إحداها تخص جامعة القدس، وذلك بحضور شخصيات ومسؤولين من القدس والضفة وغزة، بترتيب من وكالة بيت مال القدس الشريف.

وحسب رئيس جامعة القدس، أطلع الوفد المقدسي المشارك المسؤولين بالمغرب على الأوضاع في المدينة الفلسطينية المقدسة والأحداث التي تعيشها من جهة، والسعي لتعزيز العلاقة والروابط بين المؤسسات المغربية والمقدسية من جهة أخرى.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى