مواضيع أخرى

أوبك + تقرر رفع إنتاج النفط على عكس ما اعلنته السعودية!!

مجموعة “اوبك +” تتفق على رفع إنتاج النفط في أغسطس / آب، بعد ان كانت السعودية قد اعلنت انها لن تزيد من الانتاج في وقت قريب. فهل كانت السعودية تمثل دور القوي الذي رفض طلب الامريكيين ام هناك ما حصل خلف الستار؟

اختتمت أوبك +، اجتماعًا عبر الفيديو كونفرنس اعلنت فيه عن قرارها بشأن رفع إنتاج النفط.

أوبك + تقرر رفع إنتاج النفط

وهذا يعني أن المجموعة التي يهيمن عليها الشرق الأوسط ستزيد الإنتاج الشهري الإجمالي لشهر أغسطس بمقدار 648 ألف برميل يوميًا.

وقالت أوبك + إن اجتماعها المقبل سيعقد في الثالث من أغسطس آب.

في الاجتماع الأخير للمجموعة في بداية الشهر ، قررت أوبك + زيادة الإنتاج بمقدار 648 ألف برميل يوميًا في شهري يوليو وأغسطس ، مما أدى إلى إنهاء تخفيضات الإنتاج التاريخية التي تم تنفيذها خلال مخاض جائحة فيروس كورونا.

بينما رحبت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بالقرار الجديد الذي لحق خيبة الأمل من رفض السعودية لرفع الانتاج في ذلك عند زيارة بايدن للمملكة.

كم من النفط تستطيع أوبك + ان تؤمن بدون روسيا؟

تساءل محللون ومسؤولون تنفيذيون في مجال الطاقة عما إذا كان لدى أعضاء أوبك + طاقة فائضة كما كان يأمل بعض المشاركين في السوق.

اقرأ ايضاً
الجزائر تحذر إسبانيا من إعادة تصدير الغاز للمغرب

قال بن فان بيردن الرئيس التنفيذي لشركة شل يوم الأربعاء: “إننا نشهد ظهور سوق نفط وغاز أكثر إحكامًا واصبحنا نشعر بذلك الآن.”

أوبك + تقرر رفع إنتاج النفط
أوبك + تقرر رفع إنتاج النفط

واضاف: “وبالطبع، لا أستطيع أن أعرف مقدار الطاقة الفائضة التي ستمتلكها أوبك، لكنها ليست بقدر ما يأمله أو يعتقده الكثير من الناس”.

وسُمع ماكرون وهو يقول لبايدن على هامش قمة مجموعة السبع إن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، زعيم الإمارات العربية المتحدة، بلغ طاقته الإنتاجية القصوى بالفعل، في حين أن المملكة العربية السعودية، وهي كبرى الدول المنتجة للنفط في أوبك +، اعلنت بأنها ستفعل ما بوسعها لتحقيق ذلك وأنها سوف تزيد انتاجها بنحو 150 ألف برميل في اليوم.

بينما قال محللين سياسيين بأن الاخبار المتواترة تظهر بأن كل ادعائات المملكة في ما يتعلق بعدم رفع انتاج النفط كانت مجرد مسرحية لتلميع صورة ولي العهد السعودي اما شعبه وان السعودية وكما كانت في السابق مجبورة على طاعة الولايات المتحدة حتى اللحظة.

المصدر: رأي الخليج + رويترز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى