الاخبار العاجلةسياسة

لوبوان: مذكرات الأمير هاري تغتال النظام الملكي البريطاني

انتقدت مجلة “لوبوان” (Le Point) الفرنسية الأمير هاري (الابن الأصغر لملك بريطانيا تشارلز الثالث) على خلفية الأسرار التي نشرها في مذكراته التي صدرت مؤخرا.

وقالت المجلة إن هاري (38 عاما) “يغتال النظام الملكي البريطاني” من خلال الأسرار التي ينشرها، متسائلة “كيف يبدو هذا الشاب الجاهل المدلل سعيدا بنشر أمور تطعن في كرامته مهما بدت له قاسية ومهما كانت معاناته بسبب فقدان والدته؟”.

وأشارت الصحيفة -في تقرير أعدته مراسلتها كريستين كليرك- إلى أن هاري يعتقد أن القدر كان قاسيا عندما منعه من أن يصبح وريثا للعرش يحمل أعباء النظام الملكي ويكرس حياته لبلده، ليصبح مجرد نجم عالمي تقوده زوجته.

كما أشارت إلى امتعاض هاري من إجباره على السير خلف أخيه الأكبر -الذي لا يكن له الكثير من الحب- في جنازة جدتهما الراحلة الملكة إليزابيث الثانية، وهو مستاء كذلك من الطريقة التي تعامل بها زوجته ميغان من قبل الأسرة الحاكمة التي ترى فيها نجمة مستهترة لا أميرة.

وأوضحت أن الأمير هاري -الذي أصبح أحد النجوم الأعلى أجرا في العالم- أخذ يقضي وقته في التفاوض على العقود المثيرة لإطلاق ماركات الملابس ومستحضرات التجميل والعطور، وفي إدارة استثماراته العقارية وحساباته المصرفية الضخمة وإلقاء محاضرات عن طفولته يتقاضى لقاءها ملايين الدولارات.

اقرأ ايضاً
دعا لحل البرلمان العراقي وانتخابات مبكرة.. ما سيناريوهات رد قوى الإطار الشيعي على مطالب الصدر؟

وتساءلت المجلة “هل يدرك هاري خطورة أفعاله؟ وهل يدرك وهو ينتقم لكرامته الجريحة -كما في الكوميديا ​​التراجيدية لشكسبير- أنه ينتقم من نفسه وزوجته وولديهما اللذين سيحملان طوال حياتهما نتيجة أفعاله؟”.

ورأت أن الكراهية قد أعمت الأمير، فنشر أكثر من مليون نسخة من مذكراته الذي صدرت بعنوان “سبير” (SPARE) -وتعني الاحتياطي- في 25 دولة.

وقالت لوبوان إن هاري وجه ضربة قاتلة لصورة والده تشارلز الثالث وصورة بريطانيا قبل 3 أشهر من حفل تتويجه الذي كان من المتوقع أن يمثل لحظة عظيمة أخرى تعكس وحدة المملكة المتحدة وأمجادها.

وأشارت إلى أنه على الرغم من تأكيد هاري تعليقا على مذكرات أنه لم يكن ينوي إيذاء عائلته فإن 37% من الشباب البريطانيين -الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاما- أعربوا مؤخرا عن تأييدهم إلغاء النظام الملكي في المملكة المتحدة.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى